ستريدا جعجع تنتقد توصيف بشري «بؤرة لكورونا» … وتنوّه بجهود وزير الصحة المحسوب على «حزب الله»
[wpcc-script type=”25ea656417846b392e411c93-text/javascript”]
ستريدا جعجع
بيروت- «القدس العربي» : ساد شعور بالقلق الأربعاء نتيجة ارتفاع عدد الإصابات المثبتة مخبرياً بفيروس «كورونا» والتي سُجّل منها 11 بين اللبنانيين العائدين إلى بيروت على متن الرحلات الجوية الآتية من مدريد وباريس.
وبعد حديث جريدة «الأخبار» عن تحوّل بلدة بشري إلى «بؤرة لانتشار كورونا»، قام وزير الصحة حمد حسن بجولة على مستشفى مار ماما الحكومي في بشري في إطار الاطمئنان إلى حسن تحديد مصدر عدوى فيروس «كورونا» في القضاء.
وشدد الوزير حسن على «أن عمل خلية الأزمة في المنطقة مهني وعلمي ودقيق»، مؤكداً «أن الحالات المثبتة مخبرياً هي إشارة إيجابية لحسن التتبع وأن هذا الرقم لا يثير الخوف».
وقال «ما نراه في بشري هو محاصرة لانتشار الوباء وحماية المجتمع منه»، لافتاً إلى «عيّنات عشوائية أخذت لأشخاص خالطوا مصابين». وأثنى وزير الصحة من بلدية بشري على دور السلطات المحلية، معتبراً «أن الاجراءات المتخذة من قبل البلدية هي محل ترحيب وتشجيع، وأكثر من بلدية قامت بخطوات لافتة في مختلف المناطق اللبنانية في إطار الحدّ من انتشار الوباء»، داعياً إلى «التصريح عن كل حالة إصابة بكورونا»، وطلب من المؤسسات الاستشفائية «الإعلان عن الحالات الايجابية»، مشيراً إلى «أن عدم الإعلان هو مخالفة للقانون».
تسجيل 11 إصابة بين اللبنانيين العائدين جواً من مدريد وباريس
من جهتها، ردّت النائبة ستريدا طوق جعجع على ما تناوله الإعلام حول «كورونا «في بشري فقالت في بيان «توضيحاً لبعض المغالطات التي طالعتنا بها بعض وسائل الإعلام: اتصل بي مساء يوم الإثنين الواقع فيه 6 نيسان 2020 الجاري معالي وزير الصحة حمد حسن، حيث عبّر لي عن قلقه من تطور انتشار فيروس كورونا في مدينة بشري. وطرح عليّ ضرورة حجر المدينة ككل وعزلها عن باقي قرى القضاء بمساعدة البلدية والأجهزة الأمنية الموجودة في المدينة، ولكن من دون التصريح عن ذلك وقوفاً عند مشاعر اهل المدينة. فوافقته الرأي، وأعطاني رقم هاتفه الخاص وقال لي إنه على السمع 24/24 ساعة وإنه مستعد لتلبية كل مطالب مستشفى بشري من فحوص PCR وطواقم طبية عند الحاجة وغيرها. بعدها قمت بالاتصالات اللازمة مع رئيس بلدية بشري ومع رئيس مجلس إدارة مستشفى بشري الحكومي، والقائمقام والقوى الأمنية الموجودة في بشري، حيث اتفقنا جميعاً على الخطوات الواجب اتخاذها، تبعاً لطلب وزير الصحة، وبدأ التنفيذ فوراً، أي منذ ليل الإثنين 6 نيسان الحالي».
وأضافت «لم نكن نتصور بأن أخصامنا السياسيين سيصلون إلى هذه الدرجة من اللامسؤولية واللاوعي في هذه المرحلة الحساسة التي نجتازها في لبنان والتي تتطلب حسّ مسؤولية وطنية، بحيث يقدمون على تحوير وقائع لها علاقة بصحة الناس واستغلال ازمة وبائية طالت نتائجها كل أصقاع المعمورة، كل ذلك فقط لمحاولة النيل منا».
وفي إشارة ايجابية تجاه وزير الصحة المسمّى من قبل حزب الله قالت جعجع «على الرغم من الفروق السياسية التي تميّزنا، فقد قام وزير الصحة مشكوراً بواجباته تجاه بشري على أفضل ما يكون وبادلناه نحن بتعاون إلى أقصى الحدود». وكان الوزير حسن شمل زغرتا بجولته حيث نوّه رئيس «تيار المردة «سليمان فرنجية بجهوده، ورأى «أن الاجراءات المتخذة جعلتنا تحت المعدل العالمي للإصابات»، وأكد «ضرورة الالتزام بإرشادات الدولة وأن نطلب من الميسورين مساعدة من هم بحاجة».

