سفيرة إسرائيل لدى القاهرة: جهودنا لتوقيع مزيد من الاتفاقات مع الدول العربية تتم مع مصر

القاهرة ـ «القدس العربي»: «علاقات مستقرة وإيجابية» بهذه الكلمات وصفت سفيرة إسرائيل لدى القاهرة أميرة أورون، العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد الرئيس المصري

سفيرة إسرائيل لدى القاهرة: جهودنا لتوقيع مزيد من الاتفاقات مع الدول العربية تتم مع مصر

[wpcc-script type=”8465cd23dcd16cf5a2a6d620-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: «علاقات مستقرة وإيجابية» بهذه الكلمات وصفت سفيرة إسرائيل لدى القاهرة أميرة أورون، العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدة لعب مصر دورا مهما في دفع الدول العربية لإقامة علاقات تطبيعية مع إسرائيل.
وفي رد على سؤال لموقع قناة «الحرة» حول دور مصر في دفع السودان لتوقيع اتفاق مع إسرائيل، قالت إن «مصر دولة قائدة في منطقة الشرق الأوسط ولديها كلمة مسموعة بالطبع» موكدة أن «إسرائيل تبذل جهودا حثيثة من أجل توقيع المزيد من الاتفاقات مع الدول العربية، وبالتأكيد يتم ذلك مع مصر، نحن سعداء بالسلام القائم مع مصر وسيسعدنا أكثر انضمام دول أخرى».

«تهديدات مشتركة»

وأضافت أن مصر وإسرائيل «تجمعهما تهديدات مشتركة ومصالح مشتركة، ومن المهم أن تستفيد الدولتان من الإمكانات الهائلة المتوفرة لديهما» مضيفة: «الحدود الثنائية هامة لنا، ونحن نريد أن يستمر الهدوء على الحدود، ونتفهم الاحتياجات المصرية حاليا في سيناء لمعاونتها على الحرب ضد الجماعات الإرهابية وندعم أيضا هذه الجهود لأن هذا أيضا يساعد إسرائيل».
وتحدثت عن أهمية الدور المصري في قطاع غزة، واصفة إياه بـ«الهام جدا نظرا لأن إسرائيل ليست لديها علاقات مباشرة مع حماس التي تسيطر على القطاع» قائلة: «مصر دولة عظمى ولديها ارتباط تاريخي بقطاع غزة، ونحن نقدر جميع الجهود المصرية من أجل منع التصعيد الذي يضر بالجميع».
وزادت: «مجال الطاقة هو أحد مجالات التعاون الثنائي». وأرجعت التطور الكبير الذي حدث مؤخرا إلى اكتشافات الغاز الكبيرة في البحر المتوسط، وهو التعاون الذي ظهر في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر وإنشاء منظمة غاز شرق المتوسط التي تجمع في عضويتها إسرائيل ومصر، إضافة إلى اليونان وقبرص وإيطاليا والأردن.
وقالت أورون: «كان من الطبيعي أن تتعاون مصر وإسرائيل للاستفادة من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تبادل المميزات التي تملكها كل دولة، فمصر مثلا لديها منشآت لإسالة الغاز، وهي لا تتوفر في إسرائيل، والآن أصبح بإمكان الجميع تصدير الغاز إلى دول المنطقة التي تحتاجه مثل أوروبا، وهذا أيضا سيفتح مجال الاستثمار لشركات الطاقة».
وبينت أن «منظمة غاز شرق المتوسط هي الخطوة العملية والحقيقية للتعاون بين دول شرق المتوسط، ومستقبلا ستشهد انضمام أعضاء جدد».
وتطمح أورون، حسب ما قالت، إلى «زيادة التعاون الاقتصادي مع مصر من خلال اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة الكويز، وهي اتفاق تجاري بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية جرى توقيعه عام 2004 ويسمح للمنتجات المصرية بالدخول إلى الأسواق الأمريكية دون جمارك على أن تستخدم مدخلات إنتاج بنسب معينة من إسرائيل» وقد ساهمت في عملية توقيع هذا الاتفاق وقت عملها قبل سنوات في السفارة الإسرائيلية في القاهرة.
وتابعت: «نطمح لتوسيع مجالات التجارة داخل اتفاقية الكويز لتضم المنتجات الغذائية والصناعات المعدنية، بالإضافة إلى زيادة حجم الصادرات من قطاع المنسوجات والذي بلغ حجم المنتجات المصرية المصدرة الى الولايات المتحدة نحو مليار دولار».
وحول المطالب المصرية بتخفيض نسبة المكون الإسرائيلي في اتفاقية الكويز، قالت إن «النقاش في هذا الجزء ما زال مستمرا مع مصر والولايات المتحدة، أعتقد إنه إذا ما تم فتح مجالات جديدة للتصنيع، فسوف نتمكن من الوصول إلى قرار بشأن تخفيض النسبة بما يحقق مصلحة المصانع الإسرائيلية والمصرية».
وفي مجال السياحة، أوضحت أن «عام 2019 شهد ارتفاعا قياسيا للسياح الإسرائيليين في مصر، حيث وصل العدد إلى 300 ألف سائح، وهذا يدل على الثقة والتجربة الإيجابية التي يمر بها السياح في مصر، بالطبع أثرت أزمة كورونا على السياحة العالمية، وننتظر إصدار قرارات من الحكومة الآسرائيلية فيما يتعلق بقيود السفر خارجا، لا يمكن أن أتحدث عن الحكومات وعن السلام دون أن تلتقي الشعوب مع بعضها وجها لوجه هذا ما يصنع السلام الحقيقي».
وحول قرار محكمة مصرية بمنع الاحتفال بمولد أبو حصيرة، وهو مقام رجل دين يهودي في محافظة البحيرة، شمال مصر، قالت: «ما زلنا ندرس قرار المحكمة المصرية وعندما ننتهي نتمنى أن نتحاور مع الحكومة المصرية لبحث إمكانية عودة الاحتفال بهذه المناسبة لأنها هامة لليهود، ليس فقط في إسرائيل وإنما في جميع إنحاء العالم».

«تقوية العلاقات»

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها «ستعمل على تقوية العلاقات المصرية الإسرائيلية والتعاون في جميع المجالات، خصوصا المجال الاقتصادي والذي تضعه على رأس أولوياتها» مضيفة أنها «ستعمل على إعادة التعاون في مجال الزراعة والري إلى سابق عهده قبل 15 عاما عندما كان البلدان يبذلان جهودا كبيرة لتطوير الزراعة ونظم الري، وتمنت أن تجد الشركاء المصريين المتحمسين للتعاون ودفع العلاقات المشتركة نحو مزيد من التقدم».
وأورون سياسية ودبلوماسية إسرائيلية قدمت أوراق اعتمادها كأول امرأة تتولى منصب سفيرة إسرائيل لدى مصر في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *