‘);
}

أفضل ما يفعله العبد في حياته هو أن يتقرب من الله فيفوز بمحبته وينال رضاه، والإنسان الذي يؤمن بالله وبرسوله وباليوم الآخر يسعى للفوز في الدنيا والآخرة، فيلجأ لكتاب الله العزيز الحكيم، ليتلوه آناء الليل وأطراف النهار، ويقرأ كلام الله الموجه إليه، المحتوي على الحكمة والمعجزة والبيان وشريعة الله للإنسان وحياته، ومن رحمة الله بالإنسان أن جعل القرآن شفاءً لما في الصدور، وهناك سور وآيات فاضلة، وردت في أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- والتي إذا قرأت وتلاها المسلم وحفظه حمته من كل سوء وشر، ونال بها منزلة تقربه من الله تعالى -عز وجل-وهذا لاينفي أنّ باقي السور لا فضل لها، ولكن السور تفضل بعضها على بعض في الأجر وهكذا، وهنا بعض هذه الآيات والسور الفضيلة ومنها:

– سورة السجدة:  قراءة سورة السجدة تظل صاحبها يوم القيامة لقول الرسول: “تجيء ألم السجدة يوم القيامة تظل صاحبها تقول: لا سبيل عليك”.

– سورة يس: إنّ قراءة سورة يس تغفر الذنوب للمسلم لقول النبي: “يس قلب القرآن، لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة إلّا غفر الله له، اقرأوها على موتاكم”.