شاهد.. دموع بائع جائل بعد مصادرة شرطي عربته تبكي العراقيين وتشعل مواقع التواصل

أثار مقطع فيديو لبائع عراقي جائل صادر شرطي عربته، وهو يبكي بمرارة على فقدان مصدر دخله الوحيد، تعاطفا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي. وقال عراقيون إن الظلم هو من أوصله وغيره إلى تلك الحالة.

البائع المتجول ناصر نواف
بكاء البائع الجوال ناصر نواف أثار تفاعلا واسعًا بين العراقيين (مواقع التواصل)

أثار مقطع فيديو لبائع عراقي جائل صادر شرطي عربته، وهو يبكي بمرارة على فقدان مصدر دخله الوحيد، تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

ويظهر الفيديو البائع ناصر نواف وهو يجهش بالبكاء متحدثًا عما حل به، حيث كان يملك عربة في مدينة كربلاء (جنوب بغداد)، لكن شرطيًّا ركلها بقدمه ومنعه من العمل.

واضطر نواف إلى الذهاب إلى محافظة النجف المجاورة، ليبيع الماء على “بسطة” في إحدى مقابرها، لكنه تعرض لمضايقات أيضا.

تفاعل واسع

وشهدت اللقطة تفاعلا واسعًا عبر منصات التواصل، حيث أبدى مغردون تعاطفهم مع البائع ناصر نواف، مشيرين إلى أن الظلم هو من أوصله وغيره إلى تلك الحالة.

وتطرق آخرون إلى الإشارة إلى أن دموع ناصر التي تسبب فيها قهر الرجال ستكون لعنة تصيب كل ظالم ومقصر في حق العراق وشعبه، على حد تعبيرهم.

وعلّق الصحفي عمار برهان، في تغريدة له، قائلًا “سنبقى نبكي وهم وعائلاتهم سيحبون الحياة، سنتضوّر جوعًا وهم سيملّون الأكل والترف..”.

وأضاف”سنعيش بذلّة بلا كرامة وهم وأبناؤهم سيدرسون بأكبر الجامعات العالمية، سنموت وأطفالنا يجهلون المصير، وهم يتقاتلون على المناصب، كأنها دموع كل العراقيين”.

وطالب المغرد ياسر اللامي السلطات المعنية في العراق بترك الفقراء يعملون من دون مضايقات، أو إيجاد بدائل مناسبة لهم لكسب رزقهم.

وكشف ناشطون لاحقا أن سيدة عراقية تدعى “سهام” ساعدت نواف، واشترت له عربة جديدة.

وغالبًا ما تلاحق السلطات البلدية في العاصمة (بغداد) والمحافظات العراقية، معززة بدوريات للشرطة، أصحاب البسطات والبائعين الجائلين عند الأرصفة والطرقات، لعدم استيفاء الشروط القانونية ومتطلبات الترخيص والشروط الصحية.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *