‘);
}

صلاة الجمعة

يُعد يوم الجمعة سيد الأيام وأفضلها عند الله تعالى، وفرض الله تعالى فيه على المسلمين صلاة يؤديها المسلمون جماعة في المساجد تُعرف باسم صلاة الجمعة، وهي فرض عين على المسلمين، فهي تجب على كلّ مسلم ذكر بالغ وعاقل، وحر ومقيم في بلده، وقادر على أدائها، ولم يمنعه عنها عذر شرعي، وهي غير واجبة على النساء، والصبي، والمملوك، والمسافر، والمريض الذي لا يقدر على الذهاب للمسجد.

ورد الأمر بوجوب صلاة الجمعة في القرآن الكريم في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [الجمعة: 9-10].