شرح بانت سعاد لكعب بن زهير
في المقال التالي نعرض لكم شرح بانت سعاد وسبب كتابة القصيدة، بانت سعاد هي إحدى القصائد التي كتبها كعب بن زهير، وقصة كتابتها هو أنه عندما علم بأن أخيه قد
Share your love
شرح بانت سعاد
بدأ الشاعر قصيدته بالمقدمة الغزل، لينتقل إلى وصف الناقة، ثم كتب أبيات المدح والأسف والاعتذار، وهو النهج الذي سار عليه شعراء العصر الجاهلي في بناء القصيدة، وسنوضح لكم شرحها بالتفصيل في الفقرات التالية.
الفقرة الأولى من قصيدة بانت سعاد
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول … متيّم إثرها لم يجز مكبولُ
وما سعاد غداة البين إذ رحلوا … إلّا أغنّ غضيض الطّرف مكحولُ
أرجو وآمل أن تدنو مودتُها … وما إخال لدينا منكِ تنويلُ.
في بداية القصيدة يذكر الشاعر محبوبته سعاد التي تركته وحيداً، وظل قلبه وعقله معلقاً بذكراها، وقد شبه محبوبته بالغزال الذي يملك عيون مكحولة، كما وصف ابتسامتها، ويتنكر فعلتها بذهابها وتركه وخلافها للوعود التي بينهم، ويقول البعض أن الشاعر لم كان لا يقصد امرأة بقوله سعاد، بل كان يقصد حياة الجاهلية التي تركته بعد دخوله للإسلام.

