‘);
}

الحج

الحجّ واجبٌ من واجبات الإسلام التي لا يقوم إلّا بها، فهو ركنٌ من أركان الدين، فقد روى ابن عمر-رضي الله عنه- عن النبي-عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: (بنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ)،[١] وقد فرض الله -تعالى- الحجّ في السنة التاسعة للهجرة، على الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وعلى الأمة الإسلامية من بعده، فأصبح بذلك الحجّ واجباً على كلّ مسلمٍ مقتدرٍ مرّةً واحدةً في العمر، فمن زاد بعد المرة الأولى فهي نافلة، وتطوّع ينال به الأجر العظيم، فالحجّ من أفضل الأعمال والقربات إلى الله تعالى، فقد سُئل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن أفضل الأعمال عند الله، فقال: (إيمانٌ باللهِ ورسولِه، قِيلَ : ثم ماذا؟ قال: جهادٌ في سبيلِ اللهِ، قِيلَ: ثم ماذا؟ قال: حجٌّ مَبرورٌ).[٢][٣]

شرح مناسك الحج

تتضمّن مناسك الحج مجموعة من الأعمال، وتنقسم هذه الأعمال إلى أركان الحج، وواجباته، ويمكن التفريق بين كلاً منها، حيث إنّ أركان الحج هي ما لا يقوم الحجّ إلّا بها، ويبطل الحج بترك أي ركنٍ منها، وأمّا واجبات الحج فهي أعمال تجب على الحاجّ، ولكن إن تركها فلا يبطُل حجّه، وإنّما عليه دم، وفيما يأتي بيانٌ لأركان الحج، وواجباته:[٤]