‘);
}

فريضة الحجّ

فُرِض الرُّكن الخامس من أركان الإسلام وهو الحجّ في السَّنة التَّاسعةِ من الهِجرة، وحجّ النَّبي – صلى الله عليه وسلم – مرّةً واحدةً كانت في السَّنة العاشرة للهجرة وسُميت حجّة الوداع، والحِكمة من تأخير فريضة الحجّ عن الصَّلاة والزَّكاة والصَّوم؛ لأنّ الصَّلاة عِماد الدِّين، ولتكرارها في اليوم واللَّيلة خمس مرَّاتٍ، ثُمّ كانت الزَّكاة لِكونها قرينةَ الصَّلاة في كثيرٍ من المواضع في القرآن الكريم، ثُمّ الصَّوم لِتكراره مرَّةً في السَّنة، وأخيراً جاء الحجّ كونه مرَّةً في العُمر.

المقصود بالحجّ عبادةُ اللهِ تعالى في البِقاعِ التي أمر الله بعبادته فيها وهي البيت الحرام، ومِنى، وعرفة، والمزدلفة بما شَرَع لنبيِّه – صلى الله عليه وسلم – من الأقوال والأفعال، مع تحديد الوقت الزَّمنيّ والمكانيّ لكلٍّ منها. قال صلى الله عليه وسلم: “إنَّما جُعِل رمي الجِمار والسَّعي بين الصَّفا والمروة لإقامة ذِكرِ الله”.