‘);
}

التخرج

التخرّج فرحة لا تساويها أيّ فرحة في حياة الطالب وعائلته، حيثُ ينتظر الأهل يوم التخرّج بفارغ الصبر؛ لأنّهم سيقطفون ثمرة التعب والجهد والعناء وسهر الليالي خلال مسيرة دراسة ابنهم أو ابنتهم. تنتاب الأهل والابن المتخرّج في ذلك اليوم مشاعر عديدة؛ حيث الفرح والفخر، والشعور بالارتياح لديهم ولديه بنجاحه، وإكمال دراسته، والانطلاق إلى حياة جديدة، وبدء البحث عن العمل ليصبح مستقلّاً ماديّاً.

في يوم التخرّج نرى زغاريد الأمّهات وابتسامتهنّ الممزوجة بدموع الفرح والسرور، نرى في أعينهنّ بريق السعادة والأمل بغدٍ مشرق لابنائهن، فنسمع أهازيج الفرح والغناء. عندما يتخرّج الابن أو الابنة من الجامعة تنام عيون الأمهات قريرة هادئة لشعورها بالراحة والطمأنينة.