شفة بالبليدة : موقعين إلكترونيين لإحصاء العائلات المعوزة

شفة بالبليدة : موقعين إلكترونيين لإحصاء العائلات المعوزة

أطلقت بلدية شفة غرب البليدة موقعين إلكترونيين لإحصاء العائلات المعوزة عن بعد وذلك لتجنيب المواطنين عناء التنقل إلى مقر البلدية وتفادي انتشار عدوى فيروس كورونا، حسبما ذكره اليوم الأحد رئيس البلدية.

وأوضح مزاري عبد الصمد محمد أنه عقب الإحتجاجات التي شهدتها بلدية شفة في نهاية الأسبوع الماضي بخصوص توزيع منحة 10.000 دج أمام مقر البلدية بسبب عدم فهم المواطنين أحقيتهم في هذه المنحة من عدمها، أقر المجلس الشعبي البلدي إطلاق موقعين إلكترونيين لإحصاء العائلات المعوزة عبر تراب البلدية عن بعد، ذلك لأول مرة على المستوى الوطني.

وأضاف ذات المسؤول أن هذه الطريقة التي تم الإعلان عنها عبر الصفحة الرسمية للبلدية على الفايسبوك وعبر تعليق الإعلانات بمقر البلدية, تهدف لتفادي انتشار فيروس كورونا بين المواطنين إذ خصصت البلدية موقعين أحدهما للرجال والثاني للنساء حيث بإمكان كل مواطن الدخول للموقع وتسجيل نفسه من خلال ملء استمارة جاهزة على شكل أسئلة وأجوبة خاصة بكافة المعلومات للمسجل وبحالته الاجتماعية وإرسالها آليا لتقوم مصالح البلدية بعد ذلك من التحقيق من كافة المعلومات المصرح بها وتصنيف كل المسجلين.

وقال مزاري أنه “سيتم استغلال القوائم المحصاة فور إبلاغنا بشروط الإستفادة من هذه المنحة لتحديد أحقية كل مواطن من عدمها حيث سيسمح هذا العمل بتسهيل عملية توزيع المنح على المعوزين في البلدية لأن القوائم ستكون جاهزة مسبقا”.

وكشف رئيس المجلس الشعبي البلدي أنه إلى حد الآن قام أكثر من 2000 مواطن بتسجيل أنفسهم في هذين الموقعين اللذين أطلقا منذ 24 ساعة، متوقعا تسجيل المزيد من المواطنين في الساعات المقبلة، لافتا إلى أن المواطنين المعتادين على الإستفادة من قفة أو منحة رمضان خلال السنوات الماضية مسجلين آليا في هذه العملية ولا داعي لتسجيل أنفسهم مرة أخرى.

وأشار إلى أن هذه المبادرة (إطلاق الموقعين الإلكترونيين) هي الأولى من نوعها على المستوى الوطني داعيا جميع البلديات إلى العمل بها خصوصا خلال هذه الفترة التي تشهد انتشار فيروس كوفيد-19.

من جهة أخرى، وبخصوص المساعدات التي تلقتها البلدية من الولاية منذ بداية الحجر الصحي الكلي على الولاية في 24 مارس الماضي للحد من إنتشار الفيروس، كشف المتحدث أنه إلى حد الآن استفادت 1924 عائلة من بلدية شفة, معتبرا أن هذا العدد “ضئيل جدا” مقارنة بعدد العائلات المعوزة بالبلدية خصوصا عبر أحياء سيدي المدني وقرية أهل الواد.

وذكر السيد مزاري أن عدد العائلات المعوزة يفوق 4000 عائلة والكل يطالب بحقه في هذه المساعدات مما دفع بالمواطنين إلى الإجتجاج بمختلف الطرق.

وناشد رئيس البلدية في هذا الصدد والي الولاية إلى الرفع من حصة البلدية في المساعدات الغذائية لتلبية طلبات المواطنين مؤكدا أن حصة بلديته هي من بين أضعف الحصص التي حصلت عليها مقارنة بالبلديات الأخرى للولاية.

وفيما يتعلق بمخطط العمل الخاص بشهر رمضان, قال ذات المسؤول أن بلديته معتادة على فتح مطاعم الرحمة بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية إلا أن إنتشار الوباء هذه السنة يعيق من هذا العمل الخيري ولهذا إقترحت الجمعيات إما تحضير وجبات لإفطار الساخنة وتوزيعها على عمال المستشفيات والمراكز الصحية والعمال القائمين على تنظيم الحجر الصحي أو توزيع هذه المساعدات على شكل قفة للعائلات المعوزة.

ولفت إلى أنه سيتم الفصل في المخطط وتقريره خلال الأسبوع الجاري لتنظيم عملية المساعدات والأعمال الخيرية الخاصة بشهر رمضان من كل سنة.

Source: Elkhabar.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *