Ankara
أنقرة/ الأناضول
أكد رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، أرسين تتار، اعتزام بلاده تسليم القبارصة الروم ممتلكاتهم في مدينة “مرعش” التي أعيد افتتاحها مؤخرا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها تتار، الأحد، خلال جولة برفقة نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في منطقة مرعش الساحلية التي كانت مغلقة منذ 46 عامًا.
وتقع منطقة “مرعش” السياحية بمدينة “غازي ماغوصة” على الخط الفاصل بين شطري قبرص، وأغلقت بموجب اتفاقيات عقدت مع الجانب القبرصي الرومي، عقب “عملية السلام” العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.
وأشار تتار إلى أن إعادة المنطقة الساحلية لـ “مرعش”، تأتي في إطار مساعي تطوير قبرص التركية.
وأوضح أن الجانب الرومي رفض طيلة الأعوام الـ 46 الماضية، جميع المقترحات المتعلقة بالتوصّل إلى اتفاق وتعزيز الثقة، فيما يخص منطقة “مرعش”.
وأَضاف أنّ فتح “مرعش”، وعودة سكان المنطقة إلى ديارهم واستلام ممتلكاتهم، كان ضرورة من ناحية حقوق الإنسان.
وأكد على أن هذه الخطوة تهدف للنهضة بالمنطقة، وتطويرها وإكسابها للإنسانية، مبيناً أن “مرعش” كانت “مدينة أشباح” قبل إعادة افتتاحها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ودعا تتار، القبارصة الروم ممن لهم أموال وممتلكات في “مرعش”، بالعودة، واعداً إياهم بتسليم ممتلكاتهم إليهم عبر اللجنة الخاصة بالأموال غير المنقولة في المنطقة.
وتأتي تصريحات تتار بالتزامن مع تأكيد الرئيس أردوغان أنه “بمجرد دخول اللجنة الخاصة بالأموال غير المنقولة في منطقة مرعش، يمكن لمن في الشطر الجنوبي التقدم إلى اللجنة والحصول على التعويضات”.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فتحت قبرص التركية، جزءًا من منطقة “مرعش” المغلقة بمدينة “غازي ماغوسا” شرقي البلاد، بعد إغلاق دام 46 عاما.
تجدر الإشارة أن منطقة “مرعش” هي منطقة سياحية تقع بمدينة “غازي ماغوصة” في جمهورية شمال قبرص التركية، على الخط الفاصل بين شطري قبرص.
وأغلقت المنطقة بموجب اتفاقيات عقدت مع الجانب القبرصي الرومي، عقب “عملية السلام” العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.