‘);
}

صبر سمية

ذاق آل ياسر أشد أنواع العذاب لاعتناقهم الإسلام ديناً ، إلا انهم صبروا على كل ما ذاقوه من الأذى والحرمان من قومهم، فقد ملأ الله قلوبهم نوراً ، فعن عمار بن ياسر أن المشركين قاموا بتعذيبه لدرجة اضطر منها لإخفاء إيمانه وإظهار الكفر وقد أنزلت آية في شأن عمار في قوله عزوجل: (( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان)). وعندما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:ما وراءك؟ قال : شر يا رسول الله! ما تُركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير! قال: كيف تجد قلبك؟ قال : مطمئناً بالإيمان. قال : فإن عادوا لك فعد لهم
و كان الرسول عليه الصلاة و السلام دائماً يبشرهم بأن لهم الجنة لصبرهم و احتمالهم و معاناتهم