‘);
}

صفات السيدة أم كلثوم بنت الرسول

أمّ كلثوم هي ابنة، وحبيبة الصّادق الأمين، والنّبي الكريم محمدٍ عليه أتمّ الصلوات، وأتمّ التسليم، أسلمت مع أمّها خديجة بنت خويلد، وأخواتها، وكانت من الدّعاة معهنّ للإيمان برسالة التوحيد، ومواجهة الشّرك بالبرهان والتفنيد، ملكت السّيدة أمّ كلثوم رضي الله عنها كثيراً من الصّفات، والتي ظهرت جليّاً في الظروف، والمواقف، وكيفيّة مواجهتها، ومنها:[١]

  • الصبرُ، والذي ظهر في العديد من المواقف، بيد أنّ أكثرها وضوحاً صبرُها على تعدّي وإيذاء زوجها عُتَيبة، وأمّه، ووالده أبي لهب عليها، وعلى والدها رسول الله، إلى أن تطلّقت منه.
  • الإرادةُ، والتحمّلُ، حين حاصرت قُريش أهلها في شعب أبي طالب ثلاث سنين، حتى أكلت مع المسلمين أوراق الشجر، وتحمّلها فقدان والدتها أمّ المؤمنين خديجة، والتي كانت سنداً للرسول، ولبناته.
  • الكرمُ، وهذه الصفة تميّزت بها، حتى لقّبها الرسول صلّى الله عليه وسلّم بالخيِّرة، حيث كانت صاحبةَ فضل كبير.
  • حسنُ العبادة، والقنوت، وهذه الصّفة من الصّفات التي اجتمعت فيها وفي زوجها ذي النُّورين عثمان بن عفان رضي الله عنه.