يدور مقالنا اليوم حول صفات الصديق الحقيقي ، فالإنسان لا يستطيع العيش بدون الصديق الوفي الحقيقي الذي دائماً ما يكون مسانداً في أوقات الصعاب والمصائب قبل أوقات المرح والسعادة .
قد يُجبر الإنسان فلا يختار لا شكلة ولا أهلة ولا البيئة التي يولد بها ولكن حرية اختيار الصديق متروكة للكل فلا مجال لأن يجبرك أحد على أن تتخذ فلاناً صديقاً لك إن كنت لا تريد .
الصديق هو الرفيق الذي يعينك على أمور دينك ودنياك فتمضوا قدماً محققين النجاح في شتي مجالات الحياة فأحرص دائماً على اختيار الصديق الوفي المخلص.
لذا خلال مقالنا اليوم سوف نلقي الضوء على الصديق الحقيقي وأهم المقولات التي ذكرت عنه بالتفصيل عبر موسوعة فتابعونا.
من هو الصديق الحقيقي
- من أعظم النعم التي يُنعم الله بها على الإنسان أن يسخر له في طريقة صديقاً مخلصاً وفياً له فمن أعانة الله عز وجل ووجد هذا الصديق عليه أن يكون مرتاح البال فقد وجد سنده وعونه في هذه الحياة.
- وقد بات متأكداً أن ظهرة لن ينكسر أبداً فالصديق الوفي المخلص هو أسمى معاني الحياة فمعه نمرح ونفرح ونسعد بأوقاتنا وفى أحلك الأوقات والظروف نجدة دائماً العون والسند ودائماً ما يمدنا بالابتسامة والكلمات التي تنفذ إلى داخل قلوبنا محدثة فيها بالغ الأثر من السعادة والبهجة.
- فهو بمثابة الأخ والحبيب الذي لم ولن تستطيع الأزمات مهما كانت أن تفرق بيننا وبينه ولا بعد المسافات ينسينا أصدقائنا فقلوبنا دائماً ما تكون متماسكة ومترابطة معاً لا تتفرق ولا يقدر شيئاً مهما كان ثقله على كسرها أبداً .
صفات الصديق الحقيقي
- دائماً يسعى لتقديم المشورة والنصح وإذا بادلناه الأمر ونصحناه يتقبل النصيحة بصدر رحب دون أن يشعر بضيق في نفسه فهذا الأمر يعتبر أمر جوهري وشرط أساسي من شروط الصداقة الحقيقية.
- الثقة المتبادلة بين الصديقين وبعضهم البعض لها دور كبير في التعرف على الصديق الحقيقي لأنك لا يمكن أن تشعر بالغيرة تجاه صديقك ولا يمكن أن تشك في أمره إذا حدث وغاب عنك فترة.
- تعتبر صفة حفظ وكتمان الأسرار بين الأصدقاء إحدى الصفات الرئيسية للصداقة الحقيقية، فالصديق الذي يحب صديقه ويخلص له دائماً يكون خزانة الأسرار الأمينة لصاحبه فهو مصدر للثقة والأمان .
- من واجب الصديق على صديقه هو الحماية والدفاع بكل قوته عن صديقة ومساندته في المحن والأزمات ومنع أي شخص من أن يقبل على فعل من شأنه أن يضر بصديقة سواء كان هذا الفعل في وجودة أو في غيابه.
- الصديق يغفر لصديقة الذلات والأخطاء فمن شيم الأصدقاء التسامح والعفو فالصديق يعترف لصديقة بارتكاب الخطأ ويعتذر عنه وعلى الطرف الآخر قبول الاعتذار والغفران.
خواطر عن الصديق الحقيقي
- لا تعنى الصداقة أن يبقى الصديقين معاً أوقات مديدة فقط ولكنهم لابد وأن يتعاهدوا أن يبقوا دائماً عوناً وسنداً لبعضهم مهما بعدت أو قصرت المسافات.
- من الخطأ أن يتم قياس الصداقة بمقياس طول الزمن والسنوات وإنما تقاس بصدق العهود والمواقف.
- الأصدقاء الحقيقيون لا يطول خصامهم بل يجعلوا من الابتسامة عنواناً لهم عند لحظة الفراق وذلك لأنهم على يقين بأن هذا الخصام لن يطول وأنهم سيعودون قريباً .
- في بعض الأقوال المأثورة يقولون أن العلاقة بين الصديقين كما العلاقة بين اليد والعين، وتعد تلك الأمثلة الحقيقية عن الصداقة وجمالها،فإذا حزنت العين وأدمعت كانت اليد أول ما شعرت بالحزن فتألمت فمسحت للعين دمعتها.
- هكذا هو الصديق إذا تألم الشخص كان الصديق أكثر حزناً عليه حتى فاق حزنه لنفسه.
- من الجميل أن تعرف أن كلما ازدادت المدة بين الأصدقاء وتعاقبت عليهم المواقف كلما ازدادت قيمة صداقتهم تماماً كالتحفة الثمينة.
الصديق الحقيقي في هذا الزمن
- الصداقة تشبه في قوتها المظلة فكلما زادت شدة الأمطار كلما كانت الحاجة للمظلة أشد من أي وقت آخر.
- الصداقة من الأشياء التي لا يمكننا تقدير قيمتها أو إيجاد ميزان يمكننا أن نزنها به.
- الصداقة وكأنها الوردة الوحيدة التي لا يمكنها أن تحتوي على أي أشواك بداخلها.
- التسامح هو العنوان الأمثل للصداقة والحب الحقيقي.
- الصداقة هي عبارة عن مجموعة من الخطوط المتوازية لا يحدث وتتلاقى مع بعضها أبداً إلا في حالة أن تكون لغة المصالح هي اللغة السائدة في العلاقة.



