‘);
}

الأفلام

بدأ الإنسان بتوثيق الأحداث والقِصص قبل الميلاد بسنواتٍ طويلة وذلك عن طريق الرسم والنحت على جدران الكهوف والمعابد، ويتجلّى هذا التوثيق بوضوح في الحضارة المصرية القديمة، التي بالإضافة إلى الكتابة على الجدران شهدت رسم رسوماتٍ تحكي وتُعبّر عن الآلهة وقصصهم.

قد تكون الأفلام المخلتفة سواءً الكرتونية المرسومة أو المصنوعة ببرامج الحاسوب أو المصوّرة بشكلٍ عادي صورةً حديثةً للتوثيق؛ حيث إنّها تعرض طريقةَ عيش فئةٍ معيّنةٍ من الناس في عصر أو وقت معين، فتوثّق صفات وخصائص المجتمع ولو بشكل غير مباشر.

تُعتبر أفلام الكرتون على وجه الخصوص صورةً دلاليّةً عن الطفولة في زمن معين، ونستطيع ملاحظة الاختلافات في أفلام الكرتون في بداياتها بالأبيض والأسود، ثمّ في بدايات التلوين، والأفلام الحالية التي أصبحث تدخل التكنولوجيا فيها أكثر، وأصبحث تُعبّر عن جيلٍ جديد من الأطفال الذين سيكونون أفراداً بالغين مُختلفين عن الجيل السابق والذي قبله، فتكون أفلام الكرتون بذلك مؤشّراً على المستقبل.