‘);
}

الحمام

تتنوع الطيور التي يعرفها الإنسان ويشاهدها من حوله، فمنها الهدهد، والعصافير، والنوارس، والبطاريق، والحمام وغيرها الكثير من الأصناف والأنواع، ويعتبر الحمام من الطيور المعروفة وواسعة الانتشار والشهرة بين الناس، حتى أنهم يقومون بتدريبها وتربيتها لأنها محببةٌ بالنسبة لهم، وتعد من الطيور المدجنة، بمعنى أنّ الإنسان يستطيع ترويضها وامتلاكها بعد فترةٍ من التدريب، وللحمام عدة أنواع مشهورةٍ ومعروفة، ونذكر منها:

  • الحمام الكركندي الأصفر.
  • الحمام الدمشقي.
  • الحمام السوداني.
  • الحمام الحلبي.
  • الحمام الريحاني.

يتغذى الحمام على الحبوب المنوعة، فيأكل الذرة والأرز بنوعيه الناشف والمطبوخ، كما يتغذى على العدس، ويعد اختلاف السلالات التي ينحدر الحمام منها، ومكان انتشارها ووجودها، واختلاف المناطق معيار اختلاف سلالات الحمام وتعددها، كما يعتبر الحمام من أقل الطيور تعرضاً للأمراض؛ لأنّ مناعته عالية، الأمر الذي جعله محطّ اهتمام الناس وإعجابهم وتوجههم لتربيته واقتنائه، وتتم تربيته للزينة أو كهوايةٍ أو للمشاركة في المسابقات المختلفة، وفي هذا المقال سنتحدث عن بعض المعلومات العامة عن الحمام خصوصاً مثل طعامه وكيفية اصطياده وبعضٍ من النصائح التي تتعلق بصيده بشيءٍ من التوضيح والتفصيل.