‘);
}

حيوان الغزال

هو من الثدييات، ويُصنّف من الحيوانات الرشيقة سريعة الجري لأرجله الطّويلة وحوافره الرفيعة؛ حيث بإمكانه القفز لمسافة مترين أثناء الجري. له رقبة ممشوقة جميلة، ويكسو جسمه الفرو البني الغامق في منطقة الظّهر واللون الأبيض في منطقة البطن، ويتميّز بذنبه القصير جداً يمتلك الغزال حاسّة سمعٍ وبصر وشم قويّة جداً؛ حيث يعدو سريعاً عندما يشعر بالخطر، ويعيش الغزال في مجموعة تسمى قطيع الغزلان حيث يأكل ويشرب ويهرب من الخطر ضمن هذه الجماعة، وهو من الحيوانات النباتية ويتغذّى على الأعشاب والأغصان وأوراق الشّجر، ويسمّى صغير الغزال باليعفور؛ فأنثى الغزال لا تضع في السّنة إلا يعفوراً واحداً، ونشير إلى أنّ اليعفور تخبّئه أمه في أسابيعه الأولى من ولادته حتى لا تقترب منه الحيوانات المفترسة وتهاجمه، وخلال مخبأه تستطيع الأم العودة لابنها حتى ترضعه، وعندما يكبر يكون في أمانٍ مع أمه، وتتعدّد أنواع الغزلان حيث تتنوع سلالته في عدة دول.[١]

أماكن وجود الغزال في ليبيا

تتميز ليبيا التي تقع شمال أفريقيا بالمساحة الجغرافية الكبيرة وبالتّنوع البيئي والحيوي، حيث هناك الكثير من الأشخاص داخل ليبيا يمارسون هواية الصيد بسبب وجود الطّرائد المختلفة من الطّيور البرية والحيوانات وأهمها صيد الغزال. يتواجد الغزال خصوصاً غزال الرّيم بالقرب من مدينة غدامس، ونهاية الحمادة الحمراء(بناهيا) في جنوب غرب ليبيا، وتتّصف هذه المناطق بشدة الوعورة وبالجبال الصّخرية والرّملية، ويتواجد في أقصى الجنوب بالقرب من بئر العطشان، وإلى وادي إمساك، ومنطقة أكاكس الأثرية تعجّ الحدود الليبيّة مع الجزائر والنيجر وتشاد بالغزلان، ويتواجد في منطقة الهاروج في الجهة الجنوبيّة الشرقية للبلاد، ويعيش بأعدادٍ قليلة في منطقة العربان بالجبل الغربي جنوب غرب طرابلس؛ وهذه المنطقة من أشدّ الأماكن وعورة وانحداراً حيث لا يُنصح بالصّيد بها.[٢]