‘);
}

القرش

يعتبر القرش نوعاً من أنواع الأسماك كبيرة الحجم والتي تعيش في البحار والمحيطات، أغلب أنواعها مفترسة والبعض منها ليس مفترساً، تتعدد أنواعها وأشكالها وعاداتها وسلوكها، يُطلق على أسماك القرش عدّة أسماء ومسمّيات عُرفت من قبل صيادي القرش ألا وهي: خم، وجرور، وحلا، تشترك أغلب أنواع أسماك القرش بمجموعة من الصفات وهي كما يلي: ليس لها هيكل عظمي كباقي الأسماك بل تمتلك هيكلاً غضروفيّاً، جميع أنواع القرش تنمو أسنانها باستمرار، حيث تسقط أسنانها كل فترة ويتم تعويضها بأسنان أخرى غيرها، كما يوجد على جلدها العديد من الأسنان الصغيرة التي تجعل ملمس الجلد خشناً، بالإضافة إلى أن معظم أسماك القرش تمتلك أكياساً للسباحة لتُجنبها الوقوع أو الغطس للقاع.

طرق صيد أسماك القرش

  • طريقة الغافية أو السطحيّة: وهي عبارة عن صنارات خاصة لأسماك القرش تتألف من سلسلة حديديّة، ولكن حالياً يستخدم السلنج وهو سلك عليه طبقة بلاستيكيّة قوية تتحمل قوة أسنان القرش، ويكون عبارة عن حبل من النايلون تُربط فيه الصنارات على طوله بقياسات معيّنة معترف بها لدى الصيادين بحيث تكون (20) متراً بين كل صنارة والأخرى، وتتألف كل شكة من (100-400) صنارة يتم إرخاؤها بعيداً عن الشاطئ بحوالي (60) كيلومتراً، ويربط في كل صنارة فلين مع الطعم (أسماك صغيرة الحجم كسمك الصدة والدريجا والسهو وغيرها)، تُرخى كالهيالي (الشباك) من وقت العصر وترفع صباحاً، فيكون سمك القرش قد علق بالصنارات.
  • الطريقة الأرضية أو القاعديّة: تختلف قليلاً عن الطريقة الأولى بحيث تكون الشباك في قاع البحر وتثبت بالمرسى ويكون الحبل أقصر، وغالباً ما تتألف من (50 -150) صنارة وتكون الصنارات قريبة من بعضها من (5 -10) أمتار وكذلك ترمى بالقرب من الشاطئ من الصباح وتُرفع في المساء وتتكون من فلينتين فقط في كل مرسى فلينة في أول وآخر الشبكة.