‘);
}

الهدية

تمنح الهدية المُهدي الشّعور بالسّعادة والرّضا عن ذاته، فهو لم يُهدي الهدية رغبةً منه بالمقابل لها، إنّما أهداها ليجعل المُهدى إليه سعيداً، وليعلم أنّه يُفكّر به، وأنّه شخص مُميّز بالنسبة له، إذ يمكن التّعبير عن الكثير من الأفكار والمشاعر من خلال الهدية، مثل إهداء الأم، أو الأب، أو أحد أفراد العائلة للتعبير له عن مشاعر الحب والتقدير، بالإضافة إلى ذلك تلعب الهدية دوراً كبيراً في تقوية الروابط الاجتماعية، وتُعتبر رمزاً للتّعبير عن الاحتفال بالعديد من المناسبات السّعيدة، مثل: عيد الميلاد، وعيد الزّواج، وعلاوة على ذلك، فإنّ لها دوراً في الحفاظ على العلاقات والتواصل بين الأشخاص.[١]

طرق تقديم الهدايا

توجد طرق مختلفة لتقديم أنواع عديدة من الهدايا، ومنها ما يأتي: