‘);
}

دهون البطن والخصر

تعرف السمنة بكونها تراكم الدهون بمستوى يتجاوز حداً معيناً بحيث تتعارض مع الصحة، ومع تعدد مسببات السمنة ودور الجينات فيها إلا أنّه في الغالب تصيب السمنة الأصحاء بعد اختلال تعادل الطاقة في الجسم، ويعني ذلك أنّ كمية السعرات الحرارية المتناولة تكون أكبر من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم، وعندما يحصل ذلك تتراكم السعرات الحرارية الزائدة التي يتم تناولها على شكل دهون زائدة، ويختلف توزيع هذه الدهون في الجسم من شخص إلى آخر، حيث ترتفع فرصة الشخص لمراكمة الدهون في منطقة البطن إذا كان ذكراً، كما أنها ترتفع مع التقدم في العمر، حيث ترتفع نسبة السمنة الوسطية في الرجال وفي النساء بعد سن اليأس (1)، (2)، كما تحدد الجينات كيفية توزيع الدهون في الجسم، بدليل انتشار نوع معين من السمنة بين أفراد العائلة الواحدة والأقارب، كما أنّ ارتفاع مستويات الأندروجينات والكورتيزول في الدم لدى النساء يرفع من فرصة تراكم الدهون في منطقة البطن، ومما لا شك فيه أنّ زيادة الوزن والسمنة يسببان تراكماً للدهون في الجسم لا سيما في منطقة البطن والخصر (8)، هذا بالإضافة إلى أنّ نمط الحياة غير الصحي، وتناول الدهون المتحولة (11).

تشخيص السمنة الوسطيّة

يتم عادة تشخيص السمنة باستعمال مؤشر كتلة الجسم، والذي يتم حسابه من المعادلة التالية: مؤشر كتلة الجسم= الوزن (كجم)/ مربع الطول م²) (2)، ويمثل الجدول التالي تصنيفات مؤشر كتلة الجسم.