‘);
}

مُشكلة نقص الوزن

يُعاني بعضُ الأشخاص من مشكلةِ انخفاض الوزن، ويحاولون جاهدين زيادةَ أوزانهم دون فائدة، ويكثرُ التّساؤل عن طرق زيادة الوزن الصّحيحة، كما أنّ قدومَ شهر رمضان قد يخلقُ المزيدَ من التّساؤلات حولَ كيفيّة استغلال هذا الشّهر في زيادة الوزن أو تخفيفه، ولذلك يهدف هذا المقال للحديث عن طرق زيادة الوزن الصحيّة، وكيفيّة تطبيق ذلك خلالَ شهرِ رمضان.

إنّ مُشكلة نقص الوزن هي مُشكلة أقلّ انتشاراً بكثير من مشكلةِ زيادة الوزن والسُّمنة، ويتمّ تشخيص نقص الوزن عن طريق حساب مؤشّر كتلة الجسم، والذي يُحسَب من المعادلة التّالية: مؤشّر كتلةِ الجسم= الوزن (كجم)/ مربّع الطّول بالمتر (م²)، بحيث يُقدّرُ بأنّ الشّخص تحت الوزن الطّبيعيّ عندما يكون مؤشّر كتلة الجسم لديه أقلّ من 18.5 كجم/م²، وبالنّسبة لقرار زيادة الوزن فهو يَعتمد على عاملين، الأوّل هو العامل الصّحيّ، فإذا كان الشّخص تحت الوزن الطّبيعي بالنّسبة لطوله وهو في صحّة جيّدة وتغذيته جيّدة، فهو لا يحتاج إلى زيادة الوزن، أمّا في حال ارتبط انخفاض الوزن بالمرض أو بسوء التّغذية فيحتاجُ في هذه الحالة إلى التّدخّل التّغذويّ والعلاج، وقد يحتاج الشّخص إلى رأي طبيّ لتحديد حاجته لزيادة الوزن.

أمّا العاملُ الآخر فهو الرّغبة الشّخصية، حيث يُمكن أن يشعر الشّخص برغبة خاصّة به في زيادة وزنه، حتّى لو لم تكن الحالة الصحيّة تستدعيه إلى ذلك، حيث يمكن أن يرغب الشّخص بزيادة وزنه لتحسين مظهره أو لتحسين أدائه الرّياضيّ على سبيل المثال.[١]