يتحدث مقالنا اليوم عن طرق علاج تضخم الكلى ، فهي واحدة من الأعضاء الهامة بجسم الإنسان، حيث تساهم في تنقية الدم من السموم، ومساعدة الجسم على التخلص من الفضلات العالقة به عن طريق تحويلها إلى بول، والأمراض التي قد تصيب الكلى تؤثر على وظيفتها وبالتالي تؤثر على صحة الجسم، ونتعرف في هذا المقال على الأعراض التي تظهر على المريض المصاب بتضخم الكلى، وما هو العلاج المناسب لهذه الحالة، فتابعونا.
علاج تضخم الكلى
تضخم الكلى اعراضه
يعتبر مرض تضخم الكلى من الأمراض غير الشائعة، وعلى الرغم من ذلك فهو يؤثر على الجسم بشكل سلبي، نظرًا لأهمية الكلى في جسم الإنسان، ومن أهم الأعراض التي تظهر على المريض المصاب ما يلي:
- حرقان في البول، وآلام عند التبول.
- ألم في منطقة أسفل البطن، أو في المنطقة التي تعلو المثانة، أو المنطقة التي تقترب من الحوض.
- الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ,
- تحتبس السوائل في جسم المريض، مما يتسبب في تورم وانتفاخ في القدمين.
- يلاحظ المريض بتضخم الكلى تغييرات مفاجئة على عملية التبول، سواء من حيث عدد مرات التبول، أو التوقيت.
- تغير لون البول، واختلاط البول بالدم.
تضخم الكلى هل هو خطير
إذا تُرك مرض تضخم الكلى فترة طويلة دون علاج، فقد يتسبب في الفشل الكلوي، بسبب تقليل قدرة الكلى على أداء وظائفها تدريجيًا حتى تتوقف تمامًا؛ لذلك فإن الشخص الذي تم تشخيصه بالإصابة بالتضخم يجب عليه أن يخض للعلاج فورًا ودون تأجيل.
علاج تضخم الكلى عند الحامل
هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى انتفاخ الكلى أثناء الحمل للمرأة، ويعرف هذا المرض باسم “استسقاء الكلى”، ومن أهم هذه الأسباب:
- الزيادة في هرمون الحمل الذي يؤدي بدوره إلى الارتخاء الذي يصيب العضلات.
- زيادة حجم الجنين مما يسبب في الضغط على المثانة والحالب، وبالتالي يقلل من كفاءة وظائفهما.
- تتسبب إصابة الحامل بالحصوات، إلى انسداد الحالب، الذي يؤدي إلى انسداد مجاري البول، وبالتالي تجمع البول في الكلى الذي يؤدي إلى زيادة حجمها عن المعتاد.
- مرض السكري يؤدي إلى استسقاء الحمل.
- إصابة المرأة بالسرطان في المثانة، أو عنق الرحم.
وفي هذه الحالات يصف الطبيب الدواء المناسب للمرأة، بحسب السبب الذي يؤدي إلى زيادة حجم الكلى، وحالتها الصحية وبشكل لا يؤثر على سلامة الجنين.
علاج تضخم الكلى عند الاطفال
من المحتمل أن يولد الأطفال بتضخم في الكلى، ويرجع ذلك إلى أسباب متعددة منها ولادة الطفل بعيب في الكلى، أو بسبب وجود تكيسات في الكلى.
يقول الأطباء أن علاج هذا المرض عند الأطفال يختلف باختلاف السبب الذي أوجد هذا المرض، فلو كانت إصابة الطفل بتضخم الكلى نتيجة لوجود عيب خلقي ولد به الطفل، فهنا يجب التدخل الجراحي لإزالة الانسداد الحادث، وتوسيع مخرج حوض الكلى. وبعد الجراحة ستعود الكلى للحجم الطبيعي بالتدريج.
وفي حالة تسبب التكيسات في تضخم الكلى، فإن علاج الطفل يكون عن طريق تناول أدوية معينة يقوم الطبيب بوصفها للطفل بحسب الحالة.
وبذلك نكون قد تعرفنا على الأعراض التي تدل على تضخم الكلى، والأسباب التي تؤدي إليه عند المرأة الحامل والأطفال حديثي الولادة، وتعرفنا كذلك على الطرق العلاجية من هذا المرض، وموقع موسوعة يوصي من يعاني من الأعراض التي تدل على تضخم الكلى أن يستشير الطبيب فورًا ويخضع للعلاج الذي يحدده الطبيب، حتى لا يتعرض لا قدر الله للفشل الكلوي.



