‘);
}

التعلّم الحركي الحسّي

التّعلّم الحركيّ الحسّيّ (بالإنجليزية: Kinesthetic Learning)، ويسمّى أحياناً بالتعلّم عن طريق اللّمس أو التعلّم العمليّ، ويقوم من خلاله الطّالب بممارسة الأنشطة البدنية بدلاً من الاستماع إلى المحاضرات أو مشاهدة العروض، ومن الأمثلة على تلك الأنشطة: الرّسم، والتّمثيل واستخدام الدّراما، والرّياضة وغيرها..، ويُشار إلى أنّ التعلّم الحركيّ لا يعتمد على التّكنولوجيا في أغلب الأحيان؛ فهذه الطّريقة تُفضّل الحركة والإبداع على المهارات التّكنولوجية.[١]

الدورات التدريبية

يُمكن إخضاع الطّلاب لدورات تدريبية، وتقديم تغذية راجعة مناسبة لهم حولها للاستفادة منها قدر الإمكان، كما يتم مساعدتهم لتقييم المعرفة والكفاءة الحالية، إلى جانب تقديم فرص لتحسين أدائهم، وفي نهاية الدّورات تُتاح الفرصة لهم للتّفكير فيما تعلّموه وفيما يحتاجون إلى تعلّمه، إلى جانب تعلّم كيفية تقييم أنفسهم.[٢]