‘);
}

الصّابون

يُعد الصّابون من المنتجات التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليوميّة، فلا يمكن الشّعور بالنّظافة التّامة إلا عند غسل اليدين بالماء والصّابون، ويوجد الصّابون بأشكال تجاريّة كثيرة، منها، قوالب الصّابون الصّلبة، أو الصّابون السّائل، أو الصّابون على شكل رغوة، وغيرها، ولا تقتصر أشكال الصّابون على ذلك المستخدم لغسل الأيدي، بل يوجد الكثير من منتجات الصّابون: مثل شامبو الشّعر، وصابون الاستحمام، وصابون غسل الأطباق، وصابون الحلاقة، والصّابون المستخدم لغسل الملابس وغيرها الكثير من المنتجات التي تتوفّر بعبوات وأشكال وروائح متعددة، وبالرغم من توفّر الصّابون باشكاله المختلفة في الأسواق التجاريّة إلا أنّ الكثير من النّاس يفضلون صنع الصّابون في المنزل، وهناك من يفكّر على الأقل بإذابة بواقي الصّابون لصنع صابون جديد.

عند غسل الأيدي بالماء وحده، نلاحظ أنّ النّتائج لا تكون مرضية تماماََ، وأننا لن نتمكن من تنظيف الأيدي من الزّيوت والأوساخ العالقة بها، ويعود ذلك لأنّ التّوتر السّطحي يمنع الماء من التّغلغل في الجلد، فمن هنا تبرز حاجتنا إلى الصّابون. وينتج الصّابون كمنتج ثانويّ
عند حدوث تفاعل كيميائي بين الدّهون الحيوانيّة والزّيوت النّباتيّة مع مادة قلويّة مثل أملاح الصّوديوم، ويتكوّن الصّابون من سلسلة هيدروكربونيّة، أي أنّها تتكوّن من ذرات الهيدروجين والكربون، ويكون أحد طرفيّ هذه السّلسلة محباََ للماء (بالإنجليزيّة: Hydrophilic)، أما الطّرف الثّاني فيكون كارهاََ للماء (بالإنجليزيّة: Hydrophobic)، وعند استخدام الصّابون والماء لغسل اليدين يرتبط الطّرف المحب للماء مع الماء، بينما يرتبط الطّرف الآخر بالأوساخ والزّيوت التي تغطي البشرة، وبذلك يعمل الماء على شطف الاوساخ والزّيوت بسهولة، ويترك البشرة نظيفة.[١]

وينصح الخبراء باستخدام مرّطبات البشرة بانتظام بعد غسلها باستخدام الصّابون، لاّنّ الصّابون يحتوي على مكونات قويّة التّأثير يمكن أن تتسبب بخسارة البشرة للكثير من الزّيوت الطّبيعيّة فيها مما يجعلها عرضة للجفاف، كما أنّها قد تهيّج الجلد الحساس، وتزيد من تفاقم بعض المشاكل الجلديّة في حال وجودها.[٢]