‘);
}

فاتورة الكهرباء

يَطمح الكثيرون لتقليل فاتورة الكهرباء الخاصّة بهم؛ حيث إنّها من الأمور التي تُشكِّل عِبئاً ثقيلاً على كاهل ربِّ الأسرة، وتُعرَف فاتورة الكهرباء بأنّها الوثيقة التي تُبيِّن مقدار ما يَدين به المرء من مالٍ إلى شركة الكهرباء؛ نتيجة استهلاكه للطاقة الكهربائيّة، خلال فترة مُعيَّنة،[١][٢] ويتمُّ تخفيض قيمة فاتورة الكهرباء من خلال ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائيّة؛ فالكهرباء تُعتبَر عَصَب الحياة البشريّة على الأرض، ومن دونها لا يمكن أن تنشأَ الصناعات المُختلِفة، ولا أن تتطوَّرَ وسائل الإنتاج؛ حيث أصبحت الكهرباء من مُستلزَمات الحياة العصريّة، ولولاها لما وَصلَ العالَم إلى ما وَصلَ إليه اليوم من ثورة علميّة شاملة لمُختلَف جوانب الحياة؛ لذلك يُعَدُّ ترشيد استهلاك الكهرباء مسؤوليّة تقعُ على كاهل الأفراد في المُجتمَع.[٣]

ولتوضيح المقصود بترشيد استهلاك الكهرباء، يمكن القول إنّه عبارة عن استخدام موارد الطاقة الكهربائيّة عند الحاجة إليها فقط، ومن خلال اتِّباع مجموعة من التقنيات التي من شأنها أن تُخفِّض كميّة استهلاك الطاقة الكهربائيّة، ولكن دون أن يُؤثِّر ذلك في نشاطات، أو إنتاجيّة الأفراد، ويعود ذلك على الأفراد بفوائد عديدة، منها: خَفضُ قيمة فاتورة الكهرباء، وخَفضُ الاستثمارات التي تلزمُ لإنشاء المشروعات الجديدة؛ وبالتالي توجيهها لتحسين الخدمات، وتجنُّب فَصلِ الكهرباء في أوقات الذروة، والأوقات التي يزداد فيها الطَّلب على الطاقة، بالإضافة إلى دَعمِ صناعة المعدّات التي تُساهم في ترشيد استهلاك الطاقة.[٣]