‘);
}

تعليم الأطفال

يعدّ الاهتمام بتربية الأطفال أول بوادر تمرين سلوك الطفل على السويّة والاستقامة، حيثُ إنّ هذه المرحلة ذات حساسيّة عالية، ففيها تتشكلُ دوافع الطفل، ومن السهلِ حينئذٍ توجيهُها، لذلك تُحدّد توجّهات الأطفال ورغباتهم المستقبلية بناءً على سلامةِ تنشئتهم في أسرته، فقد يستطيع المجتمع أن يستشرفَ جيلاً جديداً ناجحاً كان أم مخفقاً، نظراً إلى طبيعةِ تربية أبنائه.

يحتاجُ الأطفال في مراحلهم الأولى إلى متابعتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة، واكتشاف ملَكاتهم، فهم بحاجة أولاً إلى تطوير ملكاتهم اللغوية والتعبيرية والسلوكية، التي تشكّل في المحصّلة شخصية كل طفل وطبيعته.