2019-07-21T12:21:27+00:00
mosoah
محتوى اليوم المقدم لكم من خلال هذا المقال يتمحور حول تعليم مناسك العمرة لذا تابعونا كي تتعلموها خطوة بخطوة كما نقلت إلينا عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فلا يصح لمن نوى العمرة واستعد لزيارة بيت الله الحرام ألا يعلم كيف يؤدي مناسكها والشعائر الدينية الخاصة بها والتي لا تصح عمرته دونها. على موقع موسوعة فيما يلي نوضح لكم مناسك العمرة وكيف يؤدى كل منها بالتفصيل.
تعليم مناسك العمرة
العمرة تؤدى من خلال أربعة مناسك هي :
الإحرام
- نية توجب دخول المسلم في نسك العمرة والنية محلها القلب لا يعلن عنها جهراً، تفرض عليه الالتزام ببعض الضوابط قبل تأديتها، والابتعاد عن عدد من الأمور بعد الدخول بها.
- يستعد المسلم للإحرام بتقليم أظافره وإزالة شعر الإبط والعانة، الاغتسال وتطهير البدن وفي النهاية يتطيب لكن دون ملابس الإحرام.
- ولكي يحرم المسلم عليه التواجد في الميقات مرتدياً زي الإحرام الرجال يرتدون الإزار والرداء، والنساء يمكنهم الارتداء من لباسها العادي شرط خلوه من الزينة كما ينبغي عليها خلع النقاب والقفازات.
- الإحرام يلزم المعتمر بالابتعاد عن عدد من الأمور التي يعد ارتكابها له وهو محرم كبيرة من الكبائر وهي :ملامسة النساء، الصيد البري، التطيب بالعطور، الأخذ من الشعر، ارتداء ما خيط من الثياب، تقليم الأظافر.
- يلبي المعتمر بعد إحرامه جهراً قائلاً :”لبيك اللهم عمرة”، ومن بعدها لا يقطع التلبية حتى يصل مكة المكرمة مردداً :”لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.
الطواف
- يتقدم المعتمر المسجد الحرام بقدمه اليمنى قائلاً :”بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم“
- بعدها يكمل المعتمر تلبيته حتى يصل للكعبة المكرمة فيقطعها كي يبدأ الطواف.
- عدد مرات الطواف سبعة أشواط يبدأ الشوط من محاذاة الحجر الأسود وينتهي عنده.
- يستقبل المعتمر الحجر الأسود بيمينه ويقبله قائلاً :”بسم الله والله أكبر” فإن تعذر عليه بلوغه اكتفى بالإشارة إليه حيث يقف وكبّر، وكلما بدأ شوط كرر ما فعله.
- خلال الطواف للمعتمر ترديد ما يشاء من دعاء وذكر، لكن يستحب عند المرور بجوار الركن اليماني قول “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار”.
- ومن السنن المستحبة للرجال هي كشف الكتف الأيمن طوال الطواف، وفي الثلاثة أشواط الأولى عليه إسراع الخطى مع مقاربتها.
- بعد الانتهاء من أشواط الطواف السبعة يتوجه المعتمر للصلاة خلف مقام النبي إبراهيم -عليه السلام- ركعتي طواف، ومن تعذر عليه الصلاة خلفه صلى حيث كان في المسجد الحرام.
السعي
- ينتقل المعتمر بعد الطواف للسعي بين الصفا والمروة.
- السعي يبدأ من الصفا وينتهي عند المروة، وعددهم سبعة أشواط.
- يقرأ المعمر قوله تعالى :”إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ” عندما يستقبل الصفا ولا يكررها مرة أخرى في باقي الأشواط.
- بعد ارتقاء الصفا واتخاذ القبلة يردد المعتمر ثلاثة مرات يفصلها الدعاء “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده“.
- ينتهي ويتجه للمروة ليكرر ما سبق مرة أخرى وبذلك يتم الشوط، ويستمر في التكرار حتى يكمل السبعة أشواط.
- ومما جاء في السنة النبوية الشريفة في السعي هو إسراع الخطى في المنطقة المحصورة بين العلم الأول والعلم الثاني وهي سنة خاصة بالرجال فقط.
الحلق أو التقصير
- يبقى على المعتمر أن يحلق رأسه أو يقصر من جميع شعره.
- والمرأة لا يلزمها الحلق فيكفيها قص مقدار أنملة من جميع شعرها.
- وبذلك يتحلل المعتمر من إحرامه ويحل له كل شيء.
Source: mosoah.com



