‘);
}

صناعة الدمى

بدأت صناعة الدمى البسيطة والتقليديّة منذ القدم في مُختلف أنحاء العالم، بقصد المرح والتسليّة وتنميّة مهارات الأطفال الاجتماعيّة عند مشاركتهم اللعب فيها معاً بتناغمٍ ومحبة، وتطورت صناعتها شيئاً فشيئاً، فوصلت لاكتشاف تقنياتٍ جديدة ذكيّة ومميّزة، نتج عنها صناعة دمىً إلكترونيّة وثلاثيّة الأبعاد، وأخرى تُحاكي الطفل وتستجيب له وتتحدث معه، والتي جذبت الأطفال بشدّةٍ، لكن بغضّ النظر عن نوعيّة الدمى وتقنياتها، فهي تظل محور جذبٍ يُعزز الاتصال، ويُنميّ خيال ومهارات الطفل مع الأصدقاء من حوله، ووسيلةً يُسعده اللعب والاستمتاع فيها.[١][٢]

طريق صناعة الدمى

هُنالك العديد من الطرق التي يُمكن اتّباعها لصناعة الدمى الجميلة والمميّزة للأطفال، ومنها: