‘);
}

السّموم في جسم الإنسان

تترسّب في جسم الإنسان موادّ كيميائيّة كثيرة؛ بفِعل العوامل الخارجيّة من عوادم السيّارات، ودخان المصانع والسّجائر، والماء المُلوَّث الذي يشربه الإنسان يوميّاً، والغذاء المُعالَج الذي ازداد تناولُه؛ حيث تضرّ هذه الملوّثات الإنسان، ومع الوقت تزداد نسبتها في جسمه، وقد أدّت جميعها إلى عيش الإنسان نظام حياة غير مُستقِرّ.[١]

ومعَ زيادة نسبة السّموم في جسم الإنسان وجبت إزالتها بكلّ الطُّرق المُتاحة؛ لأنّها أثّرت على أعضاء جسم الإنسان وخلاياه، فصارت تفتقد الأكسجين، والفيتامينات، والمعادن المطلوبة، وامتلأت بنواتج عمليّة الأيض والفضلات النّاتجة عنها، ممّا عرّضها إلى تراكم أنواع جديدة من البكتيريا والفيروسات، كما بدأ الجسم بتخزين هذه الموادّ الضارّة في الأنسجة الضامّة، ممّا يُعيق عملها الأصليّ في الدّفاع عن الجسم، وتنظيم عمل أعضائه، كلّ ذلك أشعر الإنسان بضيقٍ، وتغيُّرات غير طبيعيّة في جسمه.[١]