‘);
}

التواصل

تكللّت جهود الإنسان بالنجاح في تطوير حياته التي سعى إلى تطويرها منذ فجر التاريخ، والتي بدأها منذ بدء الخليقة، ضمن قدراته الماديّة والعقلية، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من تطوّر تكنولوجي وغيره في حياتنا، حتى أصبحنا في رفاهية لم يرها القدماء أبداً.

مع مرور العصور، بدأ الإنسان بالتفكير بابتكار طرقٍ ووسائل تساعده على التواصل مع الآخرين، فبدأت من (الحمام الزاجل)، ومن ثم ظهرت فكرة البريد العادي، لكن عيوب هذه الوسائل أكثر من إيجابياتها؛ حيث تستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً في إيصال الرسالة أو المعلومة المطلوب إيصالها في وقت مُحدّد للشخص المرسل إليه، حتى التواصل مع أفراد المنطقة الواحدة التي تفصلهم مسافات كان صعباً بعض الشيء، لكن ليس مع حلول عصر السرعة والتكنولوجيا؛ حيث ظهرت الاتصالات في بداية الأمر، ومن ثم ظهرت الحواسيب، ففكّر الإنسان كثيراً، بالاستفادة من جهاز الحاسوب مع الاتصالات معاً، لجعلها وسيلة اتصال، وعمل جاهداً حتى نجح في ذلك، وأطلق الإنسان الشبكات، ليتّسع نطاقها وتشمل العالم كله وتسمى بالإنترنت. آنفاً، شرح مفّصل لما توّصل إليه الإنسان من تطوّرات في عالم الشبكات، وأنواعها، وكل ما يتعلّق بها.