طريقة للسهر يومين ، أحياناً ما تفرض علينا ظروف الحياة شروطاً مجحفة، تجعلنا واقفين مكتوفي الأيدي أمامها، و تلك الشروط القاسية هي السهر لمدة طويلة حيث يُضطر البعض للبقاء لأيام دون نوم بسبب ظروف العمل أو السفر أو الدراسة وهذا يطرح سؤالاً، كيف يمكن لشخص السهر لمدة يومين؟ هذا ما سنعرفه اليوم على موسوعة.
طريقة للسهر يومين
علينا الاعتراف بأن السهر في كل الأحوال غير مفيد، ولكننا نضطر أحياناً للسهر لذلك سوف أعرض بعض الطرق التي تمكن الأفراد من السهر مع قدر من محاولة تخفيف ضرر السهر، وفيما يلي الدليل الشامل لكيفية السهر ليومين:
-
الكافيين
تناول الكافيين كالشاي و القهوة فالمشروبات التي تحتوي على الكافيين تساعد في تعزيز الشعور بالنشاط و الانتباه لفترات ليست قليلة، مما يجعلك تنجز الأعمال بقدر كافي من التركيز.
-
الإضاءة
الجلوس في الأماكن ذات الإضاءة و التهوية الجيدة، لأنك في حالة ما إذا جلست في غرفة درجة حرارتها غير مناسبة، كأن تكون مرتفعة الحرارة أو باردة جداً فذلك سوف يعزز من شعور الفرد بالإرهاق ومن ثم الرغبة في النوم، أما إذا جلست في غرفة ذات إضاءة منخفضة فذلك سوف يهدأ من أعصابك مما يجعلك تشعر بالنعاس.
-
الراحة
يجب أخذ قدر من الراحة بين العمل والأخر حتي لا ترهق بدنك و عقلك و ترغب في النوم.
-
المكسرات
تناول المكسرات لأن لها قدرة سحرية على رفع معدل التركيز، وكلما زاد التركيز في العمل كلما زاد النشاط، وانعدام الرغبة في النوم.
-
الأطعمة المغذية
تناول وجبة غداء جيدة و ذات قيمة غذائية عالية كالخضراوات و اللحوم المشوية، و ابتعد عن تناول الأسماك لأنها تساعد على النوم بشكل أفضل في الليل، وهذا رغم أنه صحي إلا أنه في ذات الوقت غير مطلوب، وكذلك ابتعد عن تناول الطعام الدسم.
-
النوم قبلها
إذا قررت السهر ليومين فعليك أن تنام في الليلة التي تسبقهما جيداً أو أن تنام نهاراً، حتى تحافظ على صحة بدنك و عقلك.
-
الأعمال المُجهدة
تجنب الأعمال الشاقة كنقل الأثاث و دهان الحوائط، لأنها تُشعرك بالإجهاد المبكر لأن مثل تلك الأعمال تستنزف الطاقة أولاً بأول، فترغب بعدها في بعض الراحة.
-
لعب الرياضة
فمن المعروف أن الرياضة بشكل عام تعطي طاقة و حيوية للجسم و تجعل الإنسان نشيط، كما أنها تُحسن المزاج و تشعر الفرد بالراحة النفسية فتُعلي من هرمون السعادة فيكون مقبل أكثر على السهر، فهناك بعض الأشخاص عندما تكون حالتهم النفسية سيئة يهرعون إلى النوم للهروب من تلك الأفكار التي تؤرقهم، ولذلك ينصح بلعب الرياضة حتى تُنشط الجسم والعقل والنفس.
-
سماع الموسيقى الكلاسيكية
فالمقطوعة الواحدة تتنوع بين النغمات الهادئة و المتوسطة والصاخبة مما يجعلك منتبهاً أكثر وقت ممكن، فلا تترك تستسلم للنوم ، وينصح بالسيمفونية الخامسة لبتهوفن.
-
القراءة
يمكنك قراءة كتاب و يا حبذا إذا كان كتاب فلسفي، فمن المعروف أن الكتب تجدد الأفكار وتجعل العقل منتبهاً، فالقراءة تنشط عضلة العقل و تجعله يطرح المزيد من الأسئلة بالتالي يبقى مستيقظاً أطول فترة ممكنة.
-
الضحك
يمكنك الترفية عن نفسك بإلقاء النكات أو تبادل الحديث الكوميدي مع الأصدقاء، أو حتي مشاهدة الأفلام الكوميدية، ذلك لأن الضحك يحسن من الحالة النفسية و يخرج الطاقة السلبية حيث يحارب الاكتئاب ، علاوة على أنه ينشط الجسم فتدخل كمية مناسبة من الأكسحين إلى الرئتين الذي يوزعه على باقي أعضاء الجسم وبالتالي تصبح في أوج نشاطك.
-
اللعب
يمكنك اللعب مع الأصدقاء أو حتى اللعب منفرداً، ولكن يفضل أن تلعب الألعاب التي تنشط العقل كالألغاز أو سودوكو أو الكلمات المتقاطعة أو ألعاب الجرائم التي تبحث كل اللاعبين للتفكير في معرفة من الجاني، أي تلك الألعاب التي تُبقي العقل مستيقظ.
-
الابتعاد عن الكحوليات
يجب عليك عدم شرب المشروبات الكحولية مطلقاً، لأنها تؤدي إلى تشوش التفكير و تؤثر سلباً على الذاكرة و تؤدي لحدوث اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي بشكل عام و تُضر بصحة القلب والكبد، فيشعر الفرد بالإعياء و بالتالي الذهاب للنوم.
-
شرب المياه
لأن الماء يحدث توازن في الجسم و يمد الطاقة إلى العضل و يحميك من الجفاف كما أنه يفيد الجهاز الهضمي و بشكل عام يُشعرك بالنشاط.
أضرار السهر
- يجعلك تشعر بالتعب والإرهاق من أقل مجهود.
- يقلل من نسبة التركيز حيث يحدث التوتر العصبي والنفسي.
- يجعلك تكسب وزناً زائداً، حيث يحدث لديك خلل في الشعور بالجوع فتظل تأكل حتى يزداد وزنك.
- يشعرك بالاكتئاب نتيجة لعدم رؤيتك لمصدر الإضاءة الرئيسي لكوكب الأرض وهو الشمس، فمكوثك في الظلام لفترات طويلة حتى تعتاد العين على الليل والظلام، يشعر الإنسان بالحزن و الاكتئاب، وذلك على عكس الاستيقاظ مبكرا ورؤية الشمس التي تجدد من حيويتك و طاقتك وتزيل عنك الاكتئاب.
- يؤدي السهر لظهور بعض الأمراض الجلدية بالإضافة إلى الهالات السوداء وحب الشباب.
لذلك أنصحك عزيزي القارئ أن تنام مبكراً و تستيقظ مبكراً و تجعل النوم المبكر عادة لأنة أفضل لك، وأن تجعل السهر مجرد استثناء وليس قاعدة.



