‘);
}

الرعاف

يُعدّ الرُعاف (بالإنجليزية: Nosebleed)، أو كما يطلق عليه النزيف الأنفيّ (بالإنجليزية: Epistaxis) أحد المشاكل الصحيّة الشائعة، وعلى الرغم من تسبّبه بالخوف في بعض الحالات، إلّا أنّ معظم حالات الرعاف لا تدلّ على وجود مشكلة صحيّة خطيرة، وفي الحقيقة يحدث النزيف الأنفيّ بسهولة بسبب احتواء الأنف على العديد من الأوعية الدمويّة الهشة والقريبة من السطح، حيث تزداد نسبة الإصابة بالرعاف خلال فصل الشتاء، وعند التعرّض للهواء الجاف، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن تقسيم الرعاف إلى قسمين رئيسيين بحسب مكان حدوث النزيف، وهما؛ الرعاف الأنفيّ الأماميّ (بالإنجليزية: Anterior nosebleed)، وهو الرعاف الأكثر شيوعاً والناجم عن نزيف الأوعية الدمويّة الواقعة في مقدمة الأنف، ويمكن علاج معظم حالات الرعاف الأنفيّ الأماميّ في المنزل دون الحاجة لمراجعة الطبيب، أمّا بالنسبة للرعاف الأنفيّ الخلفيّ (بالإنجليزية: Posterior nosebleed) فيُعدّ أقلّ شيوعاً، ويحدث بسبب نزيف أحد الشرايين الخلفيّة للأنف، ممّا يؤدي إلى تدفق الدم باتجاه الحلق، ويُعدّ أكثر شيوعاً لدى كبار السن، وقد يكون خطيراً في بعض الحالات، ويستدعي التدخل الطبيّ للعلاج.[١][٢]

طريقة وقف نزيف الأنف

الحالات الخفيفة

يمكن علاج معظم حالات الرعاف الخفيفة في المنزل دون الحاجة لمراجعة الطبيب، وفي حال كان الشخص مصاباً بعدوى الجيوب الأنفيّة، أو الزكام، وقام بنفخ الأنف بقوة قد يؤدي ذلك إلى حدوث النزيف، ويجب في هذه الحالة تجنّب نفخ الأنف بقوة، أو نخر الأنف، أو العبث به لتجنّب عودة النزيف، وفي الحقيقة يمكن من خلال اتّباع هذه التعليمات إيقاف معظم حالات الرعاف البسيطة، كما يجدر تجنّب نفخ الأنف أو العبث به لمدّة لا تقلّ عن 24 ساعة بعد توقف النزيف لمساعدة الأوعية الدمويّة على الشفاء ومنع عودة النزيف، كما يمكن استخدام أحد الأجهزة المرطبة للجو في حالات جفاف الهواء لمنع الإصابة بالرعاف، وفي ما يأتي بيان لبعض الطرق التي يمكن اتّباعها للمساعدة على إيقاف الرعاف:[٢]