‘);
}

تاريخ مرمى كرة القدم

طرأت العديد من التغييرات على شكل وأبعاد المرمى المستخدم في رياضة كرة القدم منذ اختراعها ووصولاً إلى الشكل الذي هو عليه في هذا الوقت؛ ففي حقبة ما قبل الميلاد تم صناعة المرمى في عصر الإمبراطور الصيني تشينج تي من خلال عمودين من الخيزران مع شبكة مُمتدة بينهما، وفي عام 1681م قام دوق ألبيمارل باستخدام مداخل قلاعه كحدودٍ للمرمى؛ حيث كان يتم إحراز الهدف عند مرور الكرة بين مدخلي القلعة أو الحصن، وفي القرن السابع عشر تم استخدام جسمين مُتقابلين وتم ربط أعلى كل جسم بواسطة شريط يتصل مع الطرف العلوي للجسم الآخر، ولكن في تلك الحقبة لم يكن هناك أي عرض أو ارتفاع واضح لمرمى كرة القدم، فقد كان من المُمكن أن تكون مساحة المرمى عشرات الأمتار.[١]

بدأت بعض القواعد التي تُحدد أبعاد مرمى كرة القدم بالظهورفي بداية القرن الثامن عشر للميلاد، ووفقاً لقواعد إيتون التي وُضعت في عام 1861م فإن المرمى يجب أن يحتوي على قائمين يبعدان عن بعضهما البعض 3.35 متر، ثم تم زيادة هذه المسافة لتُصبح 4.57 متر إلا أنه لم يكن هناك ارتفاعٌ مُحدد لمرمى كرة القدم، وفي عام 1863م قام الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتحديد عرض المرمى؛ حيث وضح الإتحاد بأن مرمى كرة القدم يجب أن يكون بعرض 7.32 متر، وقد بقي هذا البعد ثابتاً حتى هذا اليوم، وفي العام 1875م قرر الاتحاد العالمي لكرة القدم بأن المرمى يجب أن يحتوي على شريطٍ علوي بارتفاع 2.44 متر عن سطح أرض الملعب، وقد تم استبدال هذا الشريط لاحقاً بعارضة خشبية وعلى نفس الارتفاع.[١]