‘);
}

طيف الضوء الأبيض

يعتبر الضَّوء مصدراً لجميع الألوان، فهو عبارةٌ عن انعكاسِ أحد ألوان الطَّيف، والتي يعدّ مصدرها الأساسيّ ضوء الشمس، وقد كان لنيوتن الدور الأكبر في تاريخ تفسير تركيبة الضَّوء الأبيض، وتفسير ماهيَّة تركيب الضَّوء، وذلك باعتباره أوَّل من وضع التفسير المنطقيّ الذي يوضّح تركيبة الضوء وخصائصه المختلفة، فقد اعتمد في ذلك على النَّظريَّات الميكانيكيَّة البحتة، وبناءً على ذلك استنتج بأنّ الضوء يتركّب من جسيماتٍ دقيقةٍ تسير ضمن خطوطٍ مستقيمةٍ إلا إذا اعترضها جسم ما.

ألوان الضوء الأبيض

هي عبارة عن مجموعة من الأضواء مختلفة الألوان، عددها سبعة، وهي مختلطةٌ مع بعضها البعض، مُشكِّلةً الضوء الأبيض، وتُسمَّى هذه الأضواء ألوان الطيف السبعة، وهي عبارة عن أشعة ذات أطوالٍ موجيةٍ مختلفةٍ، ويمكننا تحليلها عن طريق وضع منشورٍ أمام الضَّوء الأبيض، فيتحلَّل إلى الألوان السبعة المرئيَّة وهي تتدرج من اللون الأحمر إلى اللون البنفسجيّ، ثم تأتي بعد ذلك سبعة ألوان غير مرئيَّة، وألوان الطيف السبعة المنظورة هي: