Ramallah
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الخميس، بتحرك بلاده والدول الأوروبية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقائهما بمدينة رام الله في الضفة الغربية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وقالت الوكالة، إن عباس “أكد للضيف الألماني ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية على أبناء شعبنا في غزة والقدس والضفة الغربية، والتي تسببت في كوارث ودمار تتحمل مسؤوليتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي”.
وشدد على “ضرورة العمل على وقف اعتداءات المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات الاستيلاء على منازل المواطنين في حي الشيخ جراح، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وأشار عباس إلى “ضرورة تحرك ألمانيا والاتحاد الأوروبي وجميع الأطراف المعنية لوقف العدوان الإسرائيلي والعمل السياسي من أجل إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية”.
بدوره، أكد ماس الذي غادر الأراضي الفلسطينية عقب لقاء عباس، وفق الوكالة، موقف بلاده “الداعي لوقف إطلاق النار وتحقيق التهدئة”، مشيرا أن ألمانيا “ستواصل جهودها لتحقيق السلام وفق مقررات الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي”.
وشارك عشرات الفلسطينيين الخميس، في مسيرة انطلقت من وسط رام الله تجاه مقر الرئاسة الفلسطينية، تعبيرا عن رفضهم لاستقبال وزير الخارجية الألماني الذي أكد في تصريحات خلال زيارته إلى إسرائيل على “حق تل أبيب في الدفاع عن نفسها”.
واعتبر المشاركون في المسيرة أن موقف وزير الخارجية الألماني “يمثل انحيازا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة”.
كما دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، كافة الصحفيين إلى مقاطعة تغطية فعاليات زيارة وزير الخارجية الألماني للأراضي الفلسطينية.
وفي وقت سابق الخميس، بدأ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس زيارة رسمية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.
والخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب 1900جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
فيما استشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل إسرائيل (الخط الأخضر).
