‘);
}

العظام

تتميز الفقاريات بأنّها الكائنات الحية الوحيدة التي تمتلك الهيكل العظمي، الذي يتكون من مادتين رئيستين وهما؛ الكولاجين وفوسفات الكالسيوم،[١] ويتكون الهيكل العظمي الموجود في كل إنسان من العديد من العظام التي بدورها تُعطي بنية الجسم شكلها، ومن جهة أخرى تتيح له فرصة التحرك بعدة اتجاهات وطرق، وتقوم على دعم و حماية الأعضاء الداخلية الأخرى، ويجدر بالذكر أنّ العظام التي تشكل الهيكل العظمي كلها حية، وتنمو وتتغير طوال الوقت مثل أجزاء أخرى من الجسم.[٢]

تتكون أغلب العظام في الجسم من نفس المواد؛ فالسطح الخارجي لها عبارة عن غشاء رقيق يحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية، وتتكون الطبقة الثانية من النسيج العظمي المُدمج أو المضغوط (بالإنجليزية: Compact bone) الذي يتميز بسلاسته وصلابته في نفس الوقت، وهو ما نراه لو نظرنا إلى الهيكل العظمي، ويوجد بداخل هذه الطبقة العديد من طبقات المادة الإسفنجية العظمية (بالإنجليزية: Cancellous bone)، ولا يعتبر هذا العظم صلباً كما النسيج العظمي المضغوط، لكنّه لا زال يتميز بقوته، ويُعتبر العظم الإسفنجي في العديد من العظام نظاماً حامياً للطبقة العميقة في العظام أو ما يُطلق عليها نقي العظم أو نخاع العظم.[٢]