عدد معجزات الرسول

عدد معجزات الرسول نبي الله صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي، وُلد عام 570 ميلاديًا وهو عام الفيل الذي توجهت فيه أبرهة إلى

mosoah

عدد معجزات الرسول

  • نبي الله صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي، وُلد عام 570 ميلاديًا وهو عام الفيل الذي توجهت فيه أبرهة إلى الكعبة من أجل هدمها، وقد وُلد عليه الصلاة والسلام يتيمًا، فقد توفي والده وهو ما زال جنينًا في بطن أمه.
  • وهو خاتم الأنبياء والمرسلين الذي اصطفاه الله تعالى لإبلاغ رسالته للعالمين، وأيده بالكثير من المعجزات التي تثبت صحة رسالته لمن تراودهم الشكوك حولها.
  • والمعجزة هي شيء لا يمكن لأحد أن يقوم به، ولا يمكن أن تحدث في ظروف طبيعية، وتُعد المعجزات تحديًا للكافرين الذين لا يؤمنون بوجود الله وبقدرته.
  • ولم يأت نبي من الأنبياء إلا بمعجزة تؤيد صدقه وصدق ما يدعو إليه.
  • وقال ابن القيم أن عدد معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم قد زاد عن الألف معجزة، ذُكر 3 منها في القرآن الكريم، وذُكر الباقي في السُنة النبوية، وقد جاء مجموع ما تم ذكره حوالي 35 معجزة.
  • أما عن تلك المعجزات والآيات الدالة على حدوثها فنستعرضها لكم في الفقرة التالية.

معجزة القرآن الكريم

  • وهو من معجزات نبي الله محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم التي ستظل باقية حتى يوم القيامة وأعظمها.
  • وهو كلام الله عز وجل الذي لا يستطيع أحد العبث فيه أو تحريفه أو تغييره، وكذلك لا يمكن لأحد أن يأتي حتى بسورة واحدة منه، فالأحكام والأخبار الصادقة والبلاغة والفصاحة الواردة فيه جعلت منه إعجازًا لن يأتي بمثله أبدًا.
  • وقد قال الله عز وجل عنه في سورة هود (أمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ).
  • كما وصفه سبحانه وتعالى في سورة سورة الإسراء بقوله (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً).
  • وهناك الكثير من الكتب التي أظهرت أوجه الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، والتي فسرت آياته تفسيرًا علميًا حديثًا مثلما يفهمها الناس في الوقت الحالي.

معجزات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الإسراء والمعراج

  • وهي الرحلة التي أسرى فيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الليل من المسجد الحرام إلى مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس الفلسطينية والتي عرج بها إلى السماء.
  • وعند وصوله صلى الله عليه وسلم إلى السماء تمكن من بلوغ السماء السابعة ثم وصل إلى سدرة المنتهى، ورأى سيدنا جبريل والملائكة والنار وجميع الأنبياء والرُسل.
  • ثم ذهب عليه الصلاة والسلام إلى من المسجد الأقصى قادمًا من السماء، وكان إمامًا للأنبياء في الصلاة، وقبل الفجر كان قد عاد إلى مكة المكرمة، وكل ذلك تم في ليلة واحدة.
  • وفي هذه الليلة فرض الله عز وجل على نبينا محمد وعلى الأمة الإسلامية جميعًا أداء الصلوات الخمس.
  • وقد قال الله تعالى عن تلك المعجزة في سورة الإسراء (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[٥].
  • وقال تعالى في سورة النجم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى).

معجزة انشقاق القمر

  • وهي من المعجزات التي أيد بها الله تعالى رسوله الكريم استجابة لمطلبه.
  • فقبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، تحداه المشركون، وطلبوا منه أن يشق القمر لهم، وذلك مقابل أن يؤمنوا بالله عز وجل.
  • وطلب الرسول من الله سبحانه وتعالى أن يشق القمر، وبالفعل استجاب الله له وشق الرسول القمر نصفين مستخدمًا عصاه، وكان ذلك في ليلة 14 من الشهر الهجري حينما كان القمر مكتملًا.
  • وعند انشقاق القمر ظهر جبل حراء من بين شقيه، وقد رأى ذلك بعض الصحابة.
  • ورغم وعد أهل قريش بالإيمان بالله إذا استجاب الرسول لمطلبهم، إلا أنهم قد خالفوا وعدهم ولم يؤمنوا كما قالوا، بل وتجرؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفوه بالساحر.
  • وقد ذكر الله تعالى تلك المعجزة في قوله بسورة القمر (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ*وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ*وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ*وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ*حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ).

معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم مع الحيوانات

  • من معجزات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المذكورة في السُنة النبوية أنه كان يفهم لغة الحيوانات، فقد روي أن الأنصار شكوا للرسول من عصيان الجمل وامتناعه عن استخدام ظهره في حمل الأغراض، فقرر الرسول الكريم الذهاب إلى الجمل، ولكن الأنصار حذروه منه ومن ثورانه، وحينما دخل الرسول صلى الله عليه وسلم على الجمل سجد له وكان ذليلًا بين يديه.
  • وفي رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بستانًا لواحدًا من الأنصار فوجد جملًا فيه، وبمجرد أن رأى الجمل الرسول فاض الدمع من عيناه، ففهم الرسول شكواه وقال لرجل الأنصار (أفلا تتَّقي اللَّهَ في هذه البهيمة الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها؟ فإنَّهُ شَكا إليَّ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ).
  • ورواية أخرى أن رجل من الأنصار شكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هياج ذكران من إبله وأنه احتجزهما، وطلب منه أن يدعو الله أن يُسخر الإبلين له، وحينما ذهب الرسول الكريم إليهما سجدا له وشد الرسول رؤوسهما ومكّن صاحبهما منهما حتى لا يعصياه.
  • من معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله جعل الذئب ينطق ليشهد له بنوبته، ودعا القوم حتى يؤمنوا به.
  • وعندما ركب الرسول صلى الله عليه وسلم الفرس الضعيف انطلق به مسرعًا وركب الناس خلفه ولم يستطع أحد اللحاق به.
  • وعندما كان يلامس الناقة القاعدة، كانت بركته تصيبها فلا يسبقها أحد، وعندما كان يلامس الشاه الضعيفة كانت تدر لبنًا.
  • وكان آل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتلكون وحشًا كثير الحركة، ولكن عندما كان عليه الصلاة والسلام يدخل لبيت آله كان لا يتحرك احترامًا للرسول الكريم.
  • وحينما أرادت زينب بنت الحارث اختبار ما إن كان النبي سيموت بالسم أم سيُخبر به، أعدت له ذراع الشاه ووضعت السم له فيه، وحينما تذوقها الرسول لم يستسغ طعمها وأخبرته الذراع بالسم الموجود بها، فأخرجها من فمه.

معجزة نبع الماء

  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يضع يديه الكريمة في إناء الماء كان ينبع بينها.
  • وفي غزوة الحديبية أطلق النبي سهمًا على البئر فكثر الماء فيه.
  • وقد قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه (عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيْبِيَةِ، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ فَتَوَضَّأَ منها، ثُمَّ أقْبَلَ النَّاسُ نَحْوَهُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكُمْ؟ قالوا يا رَسولَ اللَّهِ: ليسَ عِنْدَنَا مَاءٌ نَتَوَضَّأُ به ولَا نَشْرَبُ، إلَّا ما في رَكْوَتِكَ، قالَ: فَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ في الرَّكْوَةِ، فَجَعَلَ المَاءُ يَفُورُ مِن بَيْنِ أصَابِعِهِ كَأَمْثَالِ العُيُونِ. قالَ: فَشَرِبْنَا وتَوَضَّأْنَا فَقُلتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يَومَئذٍ؟ قالَ: لو كُنَّا مِئَةَ ألْفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِئَةً).

معجزة سماع أهل القبور

  • فقد قال أنس بن مالك ( بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْمَعُهُ ، قَالَ : أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ ؟).

معجزة التحدث مع الجماد والشجر

  • كان الشجر والحجر حينما يمر عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقون عليه السلام ويشهدون له بالنبوة، كما كانت الجبال والأودية تلقي عليه السلام عندما يمر بينهما، وكان عليه الصلاة والسلام يرد التحية.
  • فقد قال عن ذلك عليه الصلاة والسلام (إنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بمَكَّةَ كانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ أُبْعَثَ إنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ).
  • وعندما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل أُحد؛ اهتز الجبل وارتجف، فابتسم الرسول وقام بضرب الجبل بقدمه وأمره بالثبات فثبت.
  • كما كانت أغصان الأشجار تطيع أوامره حينما كان يريد أن يقضي حاجته، فقد كانت تلتئم مع بعضها البعض لتكون ساترًا له.

معجزات النبي محمد بالتفصيل

  • كثرة الطعام بدعائه: ففي غزوة تبوك كان المسلمون يعانون من الجوع الشديد، فأحضر الصحابة بُساطًا للرسول عليه الصلاة والسلام والذي وضع فيه طعامًا وطلب من الله أن يُبارك في هذا الطعام، فزاد الطعام وأكل منه الجميع حتى شبعوا.
  • إبراء الأكمة والأبرص: فقد كان عليه الصلاة والسلام قادرًا على شفاء المرضى، فقد قال في يوم خيبر (أيْنَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ. فقِيلَ: هو يا رَسولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قالَ: فأرْسَلُوا إلَيْهِ. فَأُتِيَ به فَبَصَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَيْنَيْهِ ودَعَا له، فَبَرَأَ حتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ به وجَعٌ).
  • الإخبار بالأمور الغيبية: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه بالعديد من الأمور التي ستحدث مستقبلًا ومنها أن الناس سوف يتركون الإبل ويستغنون عنها، كما أخبر الصحابة بمكانة أحد الرجال في الدار الآخرة وقال أنه انتحر فمصيره إلى النار، وأيضًا كان يعلم بأن هناك رياح ستهب في غزوة تبوك، فطلب من الصحابة عدم القيام حتى تمر الرياح، بالإضافة إلى أنه أخبر بموت النجاشي في نفس اليوم الذي مات فيه، وأخبر بالمكان الذي قُتل فيه بعض مشركي غزوة بدر.
  • علمه شهود غزوة مؤتة: فقد كان في المدينة في هذا الوقت، وكان يُخبر من معه بأحداث الغزوة وشهدائها.
  • حنين وبكاء الجذع: في إحدى خطب الجمعة للرسول عليه الصلاة والسلام سمع أنين وبكاء جذع الشجرة، فقطع خطبته وضم الجذع إليه والذي كان يبكي مما يسمعه من ذِكر في الخطبة.
  • حماية الملائكة له: فقد كانت الملائكة تحميه من مكايد المشركين حينما دبروا لتعفير وجهه الشريف في التراب، فعندما أقبل أحدهم على ذلك رأى بينه وبين الرسول خندقًا من نار فتراجع، وقال عليه الصلاة والسلام (لو دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ المَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا).

وفي ختام مقالنا اليوم نكون قد قدمنا لكم عدد معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم الواردة في القرآن الكريم والسُنة النبوية.

للمزيد يمكنك متابعة : –

بحث عن معجزات الرسول

ما هي معجزات الرسول

معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *