‘);
}

احتقان الحلق

يُعرّف احتقان الحلق أو التهاب الحلق (بالإنجليزية: Sore throat) على أنّه الشعور بألم أو جفاف في الحلق، وعادة ما يرتبط التهاب الحلق بألم وصعوبة في البلع، وتنتج الإصابة به عن العديد من الأسباب، مثل: العدوى الفيروسية أو البكتيرية، وبعض العوامل البيئية مثل التعرض للهواء الجاف، كما يُمكن أن يُصاب الشخص بالتهاب الحلق نتيجة التهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Laryngitis)، أو التهاب البلعوم (بالإنجليزية: Pharyngitis)، أو التهاب اللوزتين (بالإنجليزية: Tonsillitis)، وتجدر الإشارة إلى التنفس من الفم يؤدي إلى حدوث جفافٍ في الحلق والإحساس بالتهاب الحلق أيضاً. وينبغي التنويه إلى أنّه في حال استمرار التهاب الحلق مدة تزيد عن الأسبوعين فقد يكون ذلك علامة تدلّ على الإصابة بمرض خطير مثل: سرطان الحنجرة، والإيدز.[١][٢]

علاج احتقان الحلق الشديد

العلاجات الدوائية

يعتمد علاج التهاب الحلق على نوع المسبب الناتج عنه، فإذا كان التهاب الحلق ناتجاً عن عدوى فيروسية فإنّه يحتاج في العادة إلى 4-5 أيام حتى تختفي أعراضه، وفي هذه الحالة لا يُنصح باستعمال المضادات الحيوية، لأنّ الاستخدام غير المناسب للمضادات الحيوية في مثل هذه الحالة يُعرّض المصاب لآثار جانبية، مثل: الإسهال، والطفح الجلدي، وتفاعلات الحساسية الأكثر خطورة، أمّا إذا كان التهاب الحلق ناتجاً عن عدوى بكتيرية فيُمكن علاج بعض الحالات المرضية من خلال تناول المضادات الحيوية، وتجدر الإشارة إلى أنّه تنبغي مراجعة الأشخاص الذين يتلقون العلاج بالمضادات الحيوية للطبيب في حال عدم تحسن الأعراض خلال ثلاثة أيام من بدء العلاج. وفيما يأتي بيان لبعض العلاجات التي يُمكن استخدامها لتخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الحلق:[٣][٤]