‘);
}

علاج الطفح الجلدي عند الأطفال

يعتمد العلاج المناسب للطفح الجلدي (بالإنجليزية: Skin rash) لدى الأطفال على المسبِّب الرئيسي للمشكلة، وفي الحقيقة فإنَّ معظم حالات الطفح الجلدي الذي يصيب الأطفال يزول خلال فترة قصيرة ومن خلال اتباع بعض طرق العلاج البسيطة، وكذلك تجنُّب التعرُّض لمهيِّج الجلد، ونادراً ما يكون الطفح الجلدي مصاحباً لمشكلة صحيَّة خطيرة، أما بالنسبة للعلاجات المتَّبعة للتخفيف من الطفح الجلدي فقد تتضمَّن العلاج بالكريمات والمراهم، والأدوية الفمويَّة، أو الجراحة الجلديَّة في بعض الحالات النادرة،[١]، وفي ما يأتي بيان لبعض مسبِّبات الطفح الجلدي لدى الأطفال وطرق علاجها:

الشرى

تتشكَّل بقع حمراء أو ورديَّة منتفخة مصحوبة بالحكَّة في الجلد عند الإصابة [ما هي شرية البرد|بالشرى]] (بالإنجليزية: Urticaria)، وتحدث هذه المشكلة نتيجة التعرُّض لأحد العناصر المحفِّزة لزيادة إنتاج مركَّب الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) وبعض العناصر الكيميائيَّة الأخرى في الجلد، وغالباً ما يكون هذا المحفِّز أحد أنواع مولِّدات الحساسيَّة (بالإنجليزية: Allergen)، ويمكن السيطرة على هذا النوع من الطفح الجلدي في الغالب عن طريق استخدام أحد أنواع مضادَّات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه النوع من الطفح الجلدي يُعدُّ من الحالات الصحيَّة الخفيفة والسريعة،[٢][٣] إلا أنَّه بعض حالات الإصابة بشرى الجلد قد تدلُّ على الإصابة بإحدى المشاكل الصحيَّة الخطيرة في بعض الحالات النادرة خصوصاً في حال مصاحبته لانتفاخ الوجه، واضطراب القدرة على التنفُّس، لذلك يجب الحرص على مراجعة الطبيب في حال ملاحظة هذه الأعراض، أو في حال عدم استجابة الطفح الجلدي للعلاج بمضادَّات الهستامين.[٤]