‘);
}

العقم

يُعرّف العقم (بالإنجليزية: Infertility) بأنّه إحدى المشاكل الصحيّة المتمثلة بعدم حدوث الحمل بعد مرور سنة كاملة من المحاولة من قِبَل الزوجين على الرغم من عدم استخدام إحدى طرق العزل أو أحد موانع الحمل، وبحسب دراسة نُشرت عام 2018 بالتعاون بين قسم أمراض العقم في جامعتي سانت لو ولوفان في بلجيكا فإنّ نسبة الأزواج الذين يعانون من مشكلة العقم خلال سنّ الإنجاب تتراوح بين 8-12% حول العالم،[١] ولفهم أسباب حدوث العقم وكيفية علاج كل حالة منها لا بدّ من توضيح ما يحدث في وضع الخصوبة الطبيعي لدى كلٍ من الرجال والنساء:[٢][٣][٤]

  • خصوبة المرأة: تحفز منطقةُ تحت المهاد (بالإنجليزية: Hypothalamus) في الدماغ الغدةَ النخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland) لإفراز هرمونات تُعرف بالغونادوتروبينات (بالإنجليزية: Gonadotropins) أو المُحرّضات للغدد التناسلية، والتي تحفز بدورها إطلاق بويضة ناضجة من أحد المبيضين في كل دورة شهرية، وفي حال تمّ تلقيح هذه البويضة من قبل أحد الحيوانات المنويّة من الرجل تنتقل البويضة المخصبة إلى بطانة الرحم وتنغرس فيها، وبالتالي فإنّ حدوث أي مشكلة في عملية الإباضة أو قدرة البويضة على الانتقال إلى الرحم والانغراس فيه بعد تخصيبها، قد يتسبب بمعاناة المرأة من العقم.
  • خصوبة الرجل: تحفز منطقةُ تحت المهاد في الدماغ الغدةَ النخامية لإفراز هرمونات الغونادوتروبين التي تحفز بدورها إنتاج هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) في الخصيتين، والذي يُعدّ ضرورياً لإنتاج الحيوانات المنويّة، وتنتقل الحيوانات المنويّة من الخصيتين عبر البربخ (بالإنجليزية: Epididymis)، وقبل القذف تمرّ الحيوانات المنويّة بالأسهر (بالإنجليزية: Vas deferens) وصولاً إلى القناة الدافقة (بالإنجليزية: Ejaculatory duct) حيثُ يتشكّل السائل المنويّ من قبل الحويصلات المنويّة والبروستاتا، وبعد القذف في المهبل لدى المرأة تنتقل الحيوانات المنويّة عبر عنق الرحم، والرحم وصولاً إلى قناة فالوب (بالإنجليزية: Fallopian tube) التي تكون فيها البويضة في العادة، وبالتالي يمكن القول إنّ خصوبة الرجل تتطلب إنتاج الخصيتيتن لحيوانات منوية سليمة، قادرة على الانتقال إلى السائل المنوي، وأن يحتوي السائل المنوي على كميات جيدة منها، وأن تكون الحيوانات المنوية فعّالة وقادرة على الحركة وتخصيب البويضة.