علاج تراكب الركبتين بطريقة التقوس مجرب وسريع ، يطلق عليه Genu Valgum حيث تكون كلمة Genu هي واحدة من الكلمات اللاتينية، وهي تعني أن العضلات المسئولة عن الحوض تعمل على تدوير الساق إلى الداخل ويطلق عليها Hip internal rotation.
حيث يتم ارتفاع نسبة الدوران في حالة السكوات أي (القرفصاء)، حيث يتم انتشار تلك الحالة عند الأطفال بالأخص والذي يتراوح عمرهم بين عمر السنتين والخمس سنوات، كما يتم علاجها طبيعيًا وهذا بدون أي تدخل طبي ولا تقدم في مرحلة السن، أما عن الحالات المتطورة فيتم المعالجة الطبيبة.
خطورة تراكب الركبتين :
عندما يتم الوصول إلى مرحلة متقدمة من هذا المرض بدون أي تدخلات طبية أو عمل علاجات طبيعية، ففي تلك الحالات يتم الإصابة بتهتكات في مفصل الركبة والأربطة الموجودة بها، كما يواجه الشخص المريض صعوبة في التمارين التي يقوم بتقديمها.
هل يمكن للنساء تعرضهم إلى تراكب الركبتين:
نعم هم أكثر عرضة إلى حالات التقوس عن الرجال، مما يعمل على اتساع في الزاويتين وهذا يعمل على زيادة حجم الدوران إلى الداخل، وهذه الحالات يجب أن تتفادها العديد من الأمهات في حالة تعليم الطفل منذ صغره على الجلوس، وهو ضم الركبتين بشدة في حالة الجلوس.
أسباب ظهور تطور حالة تراكب الركبتين:
هناك بعض الأسباب المختلفة التي تعمل على تطور حالة تراكب الركبتين، حيث يكون هناك الكثير من العلاجات التي يمكنها أن تتلخص في تلك الأعراض، ومن الأسباب المنتشرة لحالات التراكب:
- ضعف في عضلات المؤخرة والحوض: حيث تسمى تلك العضلات: الـ Gluteus maximus والـ Gluteus medius والـ Gluteus minimus، أما عضلات الحوض فهي تكون العضلات المسئولة عن الدوران الخارجي، وهذه هي العضلات المسئولة عن تدوير الساقين في الخارج، وهما في الأساس 6 عضلات هما:
- Gemellus Superior
- Obturator Internus
- Gemellus Inferior
- Obturator Externus
- Quadratus Femoris
- Piriformis
وهذا يتم بجانب زيادة قوة العضلات والنشاطات الخارجية لهاـ كما أنها تعمل على دوران الحوض الداخلي، الذي يساعد على شد الركبتين من الداخل.
- الضعف الرأسي للعضلات الخلفية: هي العضلات المسئولة عن شد العضلة وتوازن الركبة حيث يطلق على تلك العضلتين الـ semitendinosus، والـ semimembranosus، أما عن الناحية الخلفية من المؤخرة، فتكون حالة تقوس الركبتين هي سبب واحد وعدة مجموعات مختلفة ترجع إلى الأسباب الأخرى، وفي حالة تطور الحالة يكون هناك بعض الحالات العقلية والعصبية حيث يجب عمل العديد من التمرينات لكي يتم علاج ضعف العضلات وعدم اختلال التوازن العضلي.
علاج تراكب الركبتين :
يوجد العديد من التمرينات المختلفة التي يجب أن يتم عملها من أجل تقوس القدمين، ومن هذه التمارين الشائعة:
- تمارين إطالة الكاحل.
- تمارين إطالة عضلة السمانة.
- تمارين السكوات بطريقة صحيحة، حيث تعمل على إعادة برمجة الرأس والأعصاب:
حيث تعتبر تلك الخطوة من أهم الخطوات التي يجب الاهتمام بها لأن كما ذكرنا أن مشكلة تقوس الركبتين ليس لها أي مشكلة في ضعف عضلات الحوض، أو من خلال التيبس العضلي، ولكن يكون هذا الأمر في عدة حالات هو البرمجة العقلية والعصبية في بعض الحالات، حيث يتم بدأ تمرين السكوات بوزن الجسم، ولكن مع الحرص الشديد عن ابتعاد الركبتين عن بعضهم، ويكون الهدف الأول لك هو أن تتجاوز ركبتك مشط القدم وهذا في مرحلة النزول لأسفل، وبعد أن يتم إتقان هذه الحركات بوزن الجسم، يمكن حمل بعض الدمبل أكثر من 5 كليو جرام، وهذا من أجل زيادة الوزن، طالما تعمل تلك الحركة على الشكل الصحيح للركبتين.
- تمرين السكوات عن طريق استعمال الشريط المطاطي: يتم عمل شريط مطاطي وربطه بشدة ويتم التعلق به والنزول إلى أسفل أي في وضع القرفصاء مع دفع الركبتين إلى لخارج، وهذه هي العملية المسئولة عن عضلات الركبة، وهي تكون من أكثر العمليات الخاصة التي تساعد على علاج تراكب الركبتين، وفي تلك الحالة يكون الأمر ناجح.
- استعمال الشريط المطاطي في تقوية عضلات الحوض.
حيث تكون حالة تراكب الركبين ليست من الحالات السهلة التي يمكن التهاون بها، فهي تتسبب في إصابة الجسم وحدوث العديد من الآلام، كما أن جميع العلاجات الخاصة بها تعمل على تدريب المخ والجهاز العصبي.



