‘);
}

علاج حساسية الأنف المزمنة بتجنب مسبب الحساسية

التهاب الأنف التحسسي الدائم (بالإنجليزية: Perennial Allergic Rhinitis)، أو حساسية الأنف المزمنة، كلاهما مصطلحان يُستخدمان للتعبير عن حالة الحساسيّة الأنفيّة الدائمة التي تُسبب احتقان الأنف وسيلانه بشكل مستمر طوال العام؛ بحيث يشعر المُصاب وكأنّه يُعاني من نزلة بردٍ دائمة، ويعدّ عثّ الغبار (بالإنجليزية: Dust Mites) السبب الأكثرَ شيوعًا للإصابة بحساسيّة الأنف المُزمنة، وتليه الحيوانات مثل القطط والكلاب، ويُشار إلى أنّ التهاب الأنف التحسسيّ الدائم قد يحدث نتيجة وجود أي نوعٍ من المُهيّجات أو مُسببات الحساسية على مدار العام.[١]

إنّ إحدى وأهمّ طُرق علاج التهاب الأنف التحسسي الدائم يكون بتجنّب المُحفّزات؛ مثل تجنّب الفضلات التي يُنتجها عثّ غبار المنزل، وتجنّب بروتينات الحيوانات، ويعدّ هذا الخيار العلاجي مناسبًا لإدارة أعراض الحساسيّة في حال معرفة نوع المُهيّج المُسبب للحساسيّة، كما يعدّ العلاج الدوائي خيارًا مناسبًا بالتزامن مع تجنّب المحفزات كما سنوضّح لاحقًا، ويمكن تقليل انتشار مُسببات الحساسية في المنزل من خلال اتباع الإجراءات الآتية:[١][٢]

  • استخدام مُزيل الرطوبة (بالإنجليزية: Dehumidifier) في حال كانت الحساسية الأنفية الدائمة ناتجةً عن عث غبار المنزل.
  • عدم اقتناء الحيوانات الأليفة، أو الحدّ من دخولها غرف النوم.
  • تنظيف وتعقيم المنزل وغرف المعيشة بشكل منتظم.
  • تنظيف السجاد بشكل عميق من وقت لآخر إمّا بالبخار وبالتنظيف الجافّ، ويمكن تغيير السجاد بنوع آخر من الأرضيات؛ وهذا يُعتبر الخيار الأفضل للحدّ من حساسية الأنف الدائمة.