‘);
}

نظرة عامة عن الزّكام عند الأطفال

يُعدّ الزكام، أو الرشح، أو نزلات البرد (بالإنجليزية: Common cold) أحد أنواع العدوى الفيروسية الشائعة التي تؤثر في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي،[١] وعلى الرغم من أنّ الأفراد من مختلف الفئات العمرية معرضون للإصابة بالزكام، إلا أنّ الأطفال والرضع يصابون بالزكام بمعدل أكثر تكراراً، وتستمر أعراض الزكام لديهم لمدة زمنية أطول في العادة مقارنة بالبالغين، وبشكل خاص تزداد فرصة إصابة الأطفال بالزّكام خلال فصلي الخريف والشتاء، وفي أيام الدوام المدرسي، حيث يكثر الاحتكاك والتواصل بين الأطفال مع اللعب والاتصال المباشر مع أقرانهم، وهنا يُمكن الإشارة إلى وجود عدد كبير جداً من الفيروسات التي يمكن أن تتسبب بالإصابة بالزكام، فالفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus) وهو أكثر فيروسات الزكام شيوعاً، يوجد منه ما يزيد عن 100 نوع مختلف،[٢] أمّا فيما يتعلق بأعراض الزكام فإنها تتمثل بانسداد أو سيلان الأنف بشكل أساسي كما يمكن أن يرافق الزكام بعض الأعراض الأخرى مثل: السعال، وألم الحلق في بعض الحالات، والإصابة بحمى خفيفة.[٣]

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ الأطفال، خاصَّةً الذين لم تتجاوز أعمارهم السنتين أكثر عُرضة للإصابة بالزكام مقارنة بالأطفال الأكبر سناً، ففي مرحلة الطفولة المبكرة تكون المناعة غير كافية لمقاومة فيروسات الزكام باختلاف أنواعها، ومع تقدُّم عُمر الطفل تزداد مناعة جسده ضِدّ الزُّكام، ويُعزى ذلك إلى أنَّ الجهاز المناعي في كل مرة يتعرض فيها لأحد فيروسات الزكام يكوّن مناعة متخصِّصة ضد هذا النوع المحدد من الفيروسات، ويجدر بالذكر أنّ فرصة إصابة الأطفال بالزّكام تزداد خلال فصلي الخريف والشتاء، وفي أيام الدوام المدرسي، حيث يكثر الاحتكاك والتواصل بين الأطفال مع اللعب والاتصال المباشر مع أقرانهم.[٤][٥]