علاج لمغص البطن

‘);
}
مغص البطن
يعد مغص البطن أحد أمراض الجهاز الهضمي الناجمة عن حدوث تشنج شديد في البطن، والذي يحدث إما فجأةً أو تدريجيًا ليصبح مزمنًا، ويعد الأطفال الرضّع أكثر عرضةً للإصابة بمغص البطن، وغالبًا ما يتم التعبير عن ذلك بالبكاء المتواصل لعدة ساعات وعلى مدار عدة أسابيع، كما يمكن أن يصيب البالغين، على شكل ألم في الأمعاء أو الجهاز البولي، وفي بعض الحالات قد يحدث الألم مرةً واحدةً ويخف تدريجيًا، لكن في حالات أخرى قد يتكرر على مدار شهور أو سنوات، وتتعدد الأسباب المؤدية إلى ألم البطن، والتي قد تكون بسيطةً وأحيانًا خطيرةً قد تستلزم مراجعة الطبيب.[١]
‘);
}
علاج لمغص البطن
يمكن توضيح علاج مغص البطن كالآتي:
[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]
علاج مغص البطن لدى الأطفال
توجد بعض العلاجات الدوائية إلى جانب العلاجات المنزلية التي من شأنها أن تخفف من مغص البطن لدى الأطفال، والتي تتضمن ما يأتي:[٢]
-
العلاج الدوائي: لا يوجد دواء أو علاج واحد يمكنه الشفاء من مغص البطن لدى الأطفال تمامًا، لكن توجد عدة علاجات من شأنها أن تساعد في التخفيف منه، ومن أهمها ما يأتي:
- السيميثيكون، يعد تكون الغازات لدى الأطفال الرضع من الأمور الطبيعية؛ وذلك نتيجةً لدخول الهواء إلى المعدة أثناء الرضاعة، والتي يتم التخلص منها عادةً إما بالتجشؤ أو خروج الريح، لكن في حال تراكمها في المعدة يمكن معالجتها بنقط سيميثيكون، إذ يساهم في تجميع الغازات معًا لطردها من الجسم، ويعطى عادةً بجرعة 2.5 مل بعد كل وجبة.
- اللَّاكتاز، قد يعاني الأطفال الذين لديهم نقص في إنزيم اللاكتاز من حدوث تشنج في عضلات البطن والإسهال بعد شرب الحليب، إذ يعد هذا الإنزيم مسؤولًا عن تحويل سكر اللاكتوز الموجود في الحليب إلى الجالاكتوز والجلوكوز، لذلك يمكن وصف إنزيم اللاكتاز على شكل نقط للأطفال الرضع للتخفيف من مشكلة مغص البطن لديهم.
- تجنب الحليب البقري: ذلك باستخدام حليب بتأثير أخف على الحساسية أو الرضاعة من الأم التي تتبع حميةً خاليةً من منتجات الألبان.
-
العلاجات المنزلية: التي تتضمن بعض الأمور التي تساعد على تهدئة الطفل وراحته، منها ما يأتي:
- إرضاع الطفل كميات قليلةً عدة مرات خلال اليوم.
- استخدام اللهاية للأطفال قد يساعد في التخفيف من مغص البطن.
- استخدام بطانية ولفها على بطن الطفل الرضيع أثناء بكائه.
- اختيار زجاجة حليب ذات ثقوب حجمها مناسب، إذ وُجد أن الثقوب الصغيرة تزيد من بلع الطفل للهواء.
- إرضاع الطفل أثناء جلوسه بوضع مستقيم.
- تدليك لطيف للطفل أو استحمامه بماء دافئ.
- حركة الطفل تساهم في تهدئته.
- وضع الطفل في مكان هادئ مع إضاءة خافتة تزيد من الشعور بالتحسن.
- التأكد من تجشّؤ الطفل الرضيع بعد إرضاعه، وذلك من خلال وضعه بشكل مستقيم على كتف الأم مع فرك بطنه وظهره.
- تقليل الأم المرضع من شرب القهوة والشاي والأطعمة الغنية بالبهارات والتوابل.
علاج مغص البطن لدى البالغين
يوجد العديد من الخيارات العلاجية المختلفة التي يمكن استخدامها للتخفيف من مغص البطن عند البالغين، ويتم اختيار المناسب منها اعتمادًا على سبب حدوثه وموقعه، وتتضمن هذه العلاجات ما يأتي:[١]
- تناول الأدوية المسكنة للألم، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للالتهاب.
- تناول الأدوية أو التعرض لموجات صادمة بهدف تفتيت الحصى الكلوية أو الحصى المرارية، في حال كانت السبب في حدوث في مغص البطن.
- قد يعد الخضوع لإجراء جراحي أحد الخيارات العلاجية التي يمكن اللجوء إليها في حال كان مغص البطن ناجمًا عن تكوّن حصى المرارة.
كما توجد بعض النصائح التي تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والبولي، والتي تتضمن ما يأتي:[١]
- الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف، كالخضراوات والفواكه والحبوب.
- الإكثار من شرب الماء.
- إنزال الوزن إن كان المصاب يعاني من السمنة.
- تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
أعراض مغص البطن
تتضمن أعراض مغص البطن ما يأتي:
أعراض مغص البطن لدى الأطفال
تؤدي إصابة الطفل بمغص البطن إلى ظهور العديد من الأعراض، والتي تختلف حدتها من طفل إلى آخر، فقد تكون لدى البعض بسيطةً وخفيفةً، لكن قد تكون شديدةً لدى البعض الآخر لتسبب التململ وعدم الراحة، ومن أهم الأعراض التي يعاني منها الطفل المصاب ما يأتي:[٢]
- البكاء الشديد: إذ يبدأ الطفل المصاب بالمغص بنوبات بكاء شديدة وفجأةً دون سبب واضح، ليبدو وجهه أكثر احمرارًا وتوهجًا، وعادةً ما يحدث ذلك ما بعد الظهر أو عند المساء.
- التغذية: بالرغم من التغير في تغذية الطفل وعدم انتظامها وحدوث تقطع فيها أثناء نوبة البكاء التي تصيبه، إلا أنه وُجِد أن كمية الطعام التي يتناولها لا تتغير أو تقل.
- النوم: يؤثر مغص الطفل سلبًا على نوعية نوم المصاب مسببًا عدم الانتظام في ساعات النوم، وتقطّعه بنوبات بكاء شديدة.
- تغير وضعية الطفل: ذلك نتيجةً لشد الطفل وانقباض عضلات البطن، وتقوّس الظهر، بالإضافة إلى ارتفاع قدمي الطفل.
- الريح: إذ تمّت ملاحظة إخراج الطفل للريح خلال نوبات البكاء التي تصيبه.
أعراض مغص البطن لدى البالغين
قد تختلف طبيعة ألم البطن الذي يصيب البالغين من شخص إلى آخر، وفي ما يأتي أهم الأعراض المرافقة له:[٣]
- يصاحبه التقيؤ لدى بعض المصابين.
- قد يكون ألم البطن متقطّعًا، وفي بعض الحالات قد يكون متواصلًا ومستمرًّا.
- يمكن وصف ألم البطن بأنه ألم حاد أو نابض، وقد يكون ألمًا تشنّجيًّا في بعض الحالات.
- قد يسبب ألم البطن القلق والاضطراب في الحركة لدى المصاب.
أسباب مغص البطن
تتضمن أسباب مغص البطن ما يأتي:
أسباب مغص البطن لدى الأطفال
إلى الآن لا يوجد سبب واضح ومحدد للإصابة بالمغص عند الأطفال، لكن توجد بعض العوامل التي من شأنها أن تزيد من فرصة الإصابة به، والتي تتضمن ما يأتي:[٤]
- التجشؤ بدرجة قليلة، أو نقص التغذية، أو فرط التغذية.
- الإصابة بالصداع النصفي المبكر الخاص بالأطفال.
- عدم تطور الجهاز الهضمي أو اكتماله.
- خلل في مستوى البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.
- التوتر أو القلق الأسري.
- حساسية الطعام وعدم تحمله.
أسباب مغص البطن لدى البالغين
يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ألم في البطن، منها ما ينتج عن مشاكل في الجهاز الهضمي، ومنها ما ينتج عن مشاكل في أجزاء الجسم المختلفة، كالقلب والرئتين، وفي ما يأتي توضيح لأهم هذه الأسباب:[٣]
- التهاب الزائدة الدودية.
- مشاكل الحمل.
- الإصابة بالعدوى.
- الحصى الصفراوية.
- القرحة.
- النوبة القلبية.
- الالتهاب الرئوي.
- مشاكل في الحوض أو الفخذ.
- الهربس النطاقي.
- شد في عضلات المعدة.
- مشاكل في الدورة الشهرية.
- مشاكل في التبول.
- مشاكل في حركة الأمعاء.
المراجع
- ^أبتDonna Christiano (26-3-2018), “Colicky Pain in Babies and Adults and How to Treat It”، www.healthline.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
- ^أبAdam Felman (14-12-2018), “Everything you need to know about colic”، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-11-2019. Edited.
- ^أب“Abdominal pain in adults”, www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 30-11-2019. Edited.
- ↑“Colic”, www.mayoclinic.org,27-1-2018، Retrieved 22-11-2019.

