علميه كتم الأسرار العائلية!

 

لذلك عليك أن تنتبهي إلى النوع الأول وذلك من خلال:
·         علميه أن افشاء اسرار المنزل من الأمور غير المستحبة، والتي ينزعج منها الناس، وأن هناك أحاديث أخرى يمكن أن يتحدث فيها.
·         إشرحي له بهدوء مدى خصوصية ما يدور في المنزل، وأن هذه الأمور خاصة، ومع الوقت سيدرك معنى هذا.
·         إبحثي عن أسباب إفشاء طفلك للأسرار، وإذا كان يفعل ذلك للحصول على الإنتباه أولاً، وكوني أقل قسوة معه، وكافئيه إذا التزم بعدم الإفشاء.
·         على الوالدين الإلتزام أيضاً بعد إفشاء أسرار الغير أمام الأطفال لأنهم يعمدون إلى التقليد.
·         تجنبي العنف في معالجة هذه المشكلة، لأنه يفاقمها، مع ضرورة وقف اللوم المستمر والنقد والأوامر.
·         غيري طريقة الإحتجاج على تصرفه، وقومي مثلاً بعدم الكلام معه لمدة ساعة مع إعلامه بذلك.
·         لا تبالغي في العقاب حتى لا يفقد قيمته ويعتاد عليه.
·         اشعريه بأهميته في الأسرة، وبأنه عنصر له قيمته واحترامه، وانه فرد مطلع على تفاصيل العائلة وما يدور في داخلها، وعلميه تحمّل المسؤولية.
·         استعيني بالحكايات وقصص ما قبل النوم والتطرق إلى حوادث وقصص مشابهة، لغرس هذا المفهوم لديه.
·         ازرعي الآداب والأخلاق الحميدة فيه كالأمانة، وحب الآخرين، وعدم الكذب وعدم إفشاء الأسرار.
·         احرصي على عدم الولوج في التفاصيل أمامه، وفي حال تواجده في الغرفة اطلبي منه بلطف أن يحضر إليك شيئاً ما.
·         في حال وجوده بين أولاد يقومون بإفشاء أسرار منازلهم، عوديه على عدم المشاركة في الحديث والتدخل في امور لا تعنيه، بل الإنصراف على الفور.

المصدر: بوابة المرأة

Source: Annajah.net

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *