‘);
}

علم النفس

يهتم هذا الفرع من العلوم الأكاديمية بالسلوك الإنساني، وإدراكه بالاعتماد على الآليات المستحدثة به، ويمكننا القول بأن هذا العلم يركزّ جل اهتمامه على الإنسان إلا أنه من الممكن إجراء تطبيقاته على الأنظمة الذكية والحيوانات. المفهوم الشائع لهذا العلم هو مرتبط بشكل وثيق بالنشاطات اليومية للإنسان كالحياة اليومية والأمراض العقلية والنفسية ومعالجتها.

بشكل أدّق يمكننا القول بأنه هو جملة من الدراسات العلمية التي تركز على جميع أبعاد الكائن الحي من سلوك وتفكير وشخصية وعقل سعياً إلى استيعاب هذه التصرفات والسلوكيات وتفسيرها وإحكام السيطرة عليها أو التنبؤ بها.

جاء علم النفس المنحدر من أصول يونانية ليحقق مجموعة من الأهداف التي تمثّل بمجملها الفهم السليم للسلوك الإنساني وإيجاد التفسيرات الصحيحة والملائمة لها وقد يترصد علم النفس أحياناً للغة الجسد التي تصدر عن الإنسان للتنبؤ بما يخفيه الإنسان من مشاعر وحقائق حول أمر ما، وكذلك الأمر التنبؤ بما سيقوم به الإنسان ومستقبل سلوكه تمهيداً لضبط هذا السلوك وإحكام السيطرة عليه ومنعه من الخروج عن المألوف.