على هامش اتفاقيته مع الرابطة المحمدية للعلماء رئيس رابطة العالم الإسلامي: داعش روجت لأزيد من 800 شبهة

هوية بريس – مصطفى الحسناوي
تم تتويج المؤتمر الدولي حول “تفكيك خطاب التطرف” الذي نظمته الرابطة المحمدية للعلماء، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وبشراكة مع رابطة العالم الإسلامي، على مدى يومين 3 و 4 يوليوز 2018، بالرباط. باتفاقية شراكة وتعاون علمي.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية، بحسب البلاغ الصحافي الذي عممته الرابطة المحمدية، في إطار سعي المؤسستين إلى توثيق أوجه التعاون الثقافي والعلمي والأكاديمي بينهما، وجعل المؤسستين على عتبة انطلاق شراكة بانية، من أجل إشاعة خطاب متنور، مشبع بقيم الاعتدال والوسطية، ومكافحة خطاب التطرف والجمود والإرهاب.

وللتغلب على إكراهات دراسة التراث والعلوم الإسلامية، تحدث العبادي عن أهمية التعاون، لأن الخطب أعظم من ان تتحمله مؤسسة واحدة، حسب قوله.

وأضاف العيسى أن الإسلام عبر تاريخه لم يصب كما أصيب من داخله، وأن ليس هناك دين فيه تطرف في أصله، لكن لايخلو دين من متطرفين.

وختم العيسى كلامه بالقول: أن لا نهاية للتطرف إلا بالمواجهة الفكرية من طرف العلماء المتمكنين والمنفتحين على علوم عدة.

وأضاف أنه “من أجل تحقيق هذه الغاية سيتم التركيز على مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت في الوقت الراهن من أهم منصات التواصل، وذلك من خلال رصد ما يفيد وما يضر منها في الخطاب الديني المتداول بين الشباب”.

