الرياض / الأناضول: طلب وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، الجمعة، من جميع منتجي النفط، إلى بذل كل جهد ممكن لإعادة الاستقرار للسوق النفطية.
جاء ذلك، في الكلمة الافتتاحية للوزير السعودي على هامش اجتماع وزراء طاقة مجموعة العشرين، والذي عقد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بعد يوم من اجتماع عاجل لمنتجي النفط.
وقال “بن سلمان”، إن إعادة الاستقرار للأسواق النفطية، “يعتبر أمرا ضروريا لتحقيق تعاف اقتصادي سريع”، في وقت تسجل فيه الأسواق تخمة في المعروض.
وزاد: “نحث أعضاء مجموعة العشرين بما فيهم المكسيك، لتبني إجراءات ملائمة لاستقرار حالة السوق النفطية، على أساس مبادئ العدل والإنصاف والشفافية والشمول”.
وترفض المكسيك خفض إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل، تمثل حصتها بموجب اتفاق تم التوصل إليه، الخميس، لخفض إنتاج النفط بواقع 10 ملايين برميل يوميا، يبدأ مطلع مايو/ أيار المقبل.
وتابع الوزير السعودي: “بدون استثمارات كافية ومستقرة لتطوير البنية التحتية للطاقة، فإن أمن الطاقة الجماعي قد يواجه الخطر والارتباك”.
وتترأس السعودية التي رتبت لاجتماع اليوم لوزراء الطاقة، الدورة الحالية لمجموعة العشرين، وتستمر حتى نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.
وتضم المجموعة كلا من: الولايات المتحدة وتركيا وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.
وفجر الجمعة، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في بيان، إن اتفاق الخميس يقضي بتنفيذ تحالف (أوبك+) خفض في إنتاج الخام بمقدار 10 ملايين برميل يوميا اعتبارا من مايو/أيار المقبل حتى نهاية يونيو/ حزيران 2020.
وبحسب الاتفاق، فإن خفض الإنتاج سيتراجع إلى 8 ملايين برميل يوميا، اعتبارا من يوليو/ تموز حتى نهاية 2020، يتبعه خفض بمقدار 6 ملايين برميل يوميا مطلع 2021 حتى نهاية أبريل/ نيسان 2022.
وزادت: “تم الاتفاق على ما ورد أعلاه من قبل جميع الدول الأعضاء في أوبك والدول غير المنتجة للنفط المشاركة في إعلان التعاون، باستثناء المكسيك، ونتيجة لذلك، فإن الاتفاقية مشروطة بموافقة المكسيك”.
Source: Raialyoum.com


