عملية عسكرية لتعقب بقايا «الدولة» في العراق… والكاظمي يستبدل قائد عمليات ديالى

بغداد ـ «القدس العربي»: انطلقت القوات الأمنية العراقية، أمس الثلاثاء، بعملية عسكرية واسعة تستهدف ملاحقة بقايا «الدولة الإسلامية» في ديالى وكركوك، بعد ساعاتٍ من

عملية عسكرية لتعقب بقايا «الدولة» في العراق… والكاظمي يستبدل قائد عمليات ديالى

[wpcc-script type=”426532fdfa9bd89fc45841ac-text/javascript”]

بغداد ـ «القدس العربي»: انطلقت القوات الأمنية العراقية، أمس الثلاثاء، بعملية عسكرية واسعة تستهدف ملاحقة بقايا «الدولة الإسلامية» في ديالى وكركوك، بعد ساعاتٍ من هجمات مسلحة شنها التنظيم في المدينتين، راح ضحيتها مدنيين وقوات أمن، بينهم قائد في «الحشد الشعبي» غير أن التنظيم قابل تلك العملية بتفجير انتحاري في كركوك أدى إلى إصابة عنصري أمن.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني، أمس، انطلاق عمليتين أمنيتين لملاحقة بقايا التنظيم شمال شرقي محافظة ديالى وجنوبي محافظة كركوك.
وأضافت في بيان صحافي، إن «قوة مؤلفة مِن لواء المشاة الآلي السابع والثلاثين/ الفرقة التاسعة ولواء مغاوير ديالى وبإسناد من طيران الجيش، باشرت فجر اليوم (أمس)، بتنفيذ واجب في زور أم الحنطة وزور الإصلاح في قضاء خانقين لملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية».

كشف أوكار وأسلحة

وفي بيان ثانٍ، ذكرت الخلية أن «في الساعة الخامسة من فجر اليوم (أمس) باشرت قطعات المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك بالقوات المؤلفة من لواء المشاة الخامس والأربعين/ الفرقة 11 واثنين فوج آلي مِن الفرقة التاسعة والمحور الاخر اللواء الثامن عشر ولواء المهمات الخاصة الشرطة الاتحادية، بتنفيذ واجب ملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية وتفتيش مناطق جنوب كركوك».
وفي حصيلة أولية للعملية العسكرية في كركوك، عثرت قوات الأمن على ثلاثة أوكار للتنظيم و50 صاروخاً و300 مقذوف.
بيان للخلية أصدرته عقب ساعات قليلة من انطلاق العملية العسكرية في كركوك، أوضح أن «قطعات المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك، عثرت جنوبي المحافظة، على 50 صاروخاً مختلفة الأنواع و300 مقذوف مختلف الأنواع، كما عثرت على ثلاثة أوكار، وقد تم التعامل معها وفقاً للسياقات».
في موازاة ذلك، أصيب عنصران من الشرطة الاتحادية، بعدما فجر انتحاري نفسه إثر محاصرته من قبل القوات الأمنية جنوبي كركوك.
بيان أمني رسمي أفاد أن «القوات الأمنية في محافظة كركوك حاصرت إرهابياً انتحارياً، مما دفعه الى تفجير نفسه في وادي ابو شحة ناحية الرشاد في محافظة كركوك» مبيناً أن «الحادث أدى إلى إصابة منتسبين اثنين من الشرطة الاتحادية».
كذلك، كشفت مصادر أمنية رسمية، عن مقتل عنصرين من التنظيم بـ«إنزالٍ جوي» في محافظة كركوك.
ووفقاً للمصادر فإن «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، من جهاز المخابرات الوطني، نفذ جهاز مكافحة الإرهاب بالاشتراك مع قوات التحالف الدولي، عملية إنزال جوي في قرية طالعة الدهن الثانية في قضاء داقوق في محافظة كركوك».
وأضافت أن «تم خلالها قتل إرهابيين اثنين من عناصر عصابات داعش وإلقاء القبض على اثنين من المطلوبين».

إصابة عنصري أمن… وقائمقام قضاء سامراء ينجو من محاولة اغتيال

وفي محافظة ديالى التي شهدت هجوماً مسلحاً لتنظيم «الدولة» في وقتٍ سابق، استهدف قوات تابعة «للحشد» في قضاء خانقين، وأدى إلى مقتل قيادي في «الحشد» قرر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي استبدال قائد عمليات المحافظة.
ونقلت مواقع إخبارية محلسة، عن مصادر أمنية قولها، إن الكاظمي «كلّف اللواء الركن رعد الجبوري بمنصب قائد عمليات ديالى، بدلاً عن القائد السابق اللواء الركن غسان العزي الي تم نقله الى أمرة وزارة الدفاع».
التوتر الأمني المستمر منذ مطلع الاسبوع الجاري، لم يقتصر على محافظتي ديالى وكركوك، بل امتد إلى العاصمة بغداد، التي شهدت ليلة الاثنين/ الثلاثاء، استهداف رتلٍ للدعم اللوجستي، لقوات التحالف الدولي، بعبوة ناسفة، شمالي العاصمة الاتحادية.
بيان لخلية الإعلام الأمني، ذكر إن «عبوة ناسفة انفجرت على رتل يحمل حاويات لإحدى شركات الدعم اللوجستي المنسحبة من معسكر التاجي، بداية طريق سريع الشعلة شمالي بغداد». واضافت ان «ذلك ادى الى أضرار بزجاج إحدى عجلات حماية الرتل».
وفي العاصمة أيضاً، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اعتقال ما يسمى «المسؤول العسكري الجديد» لجنوب بغداد قبل تسلمه منصبه بساعات.
وقالت الاستخبارات في بيان صحافي إنه «بعملية استخبارية نوعية جريئة ومعلومات غاية بالدقة ومتابعة مستمرة تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة السادسة واستخبارات اللواء 24 وقوة من اللواء اعلاه وبكمين محكم نصب في منطقة ابي غريب (غربي العاصمة) من الاطاحة بالمسؤول العسكري الجديد لما يسمى بقاطع جنوب بغداد، والقاء القبض عليه اثناء عودته من شمال العراق لاستلام منصبه الجديد».
وأضافت أن المعتقل «هو أحد الإرهابيين الذين شاركوا بالهجوم على الفوج الاول للواء54 قبل فترة، ومصاب لمشاركته في القتال ضد قواتنا الأمنية أبان معارك التحرير، وهو من أهم المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب».

مقتل عائلة في بغداد

في بغداد أيضاً، قالت وزارة الداخلية العراقية في بيان، إن «عائلة مكونة من 5 أفراد بينهم 3 أطفال قتلوا جميعا بهجوم شنه مسلح على منزلهم وسط بغداد».
وأضافت أن «قوة أمنية مشتركة من الشرطة الاتحادية ووكالة الاستخبارات تمكنت من اعتقال متهم (دون الكشف عن هويته) أقدم على قتل عائلة مكونة من 5 أفراد هم الأب والأم و3 أطفال في حي الأمين وسط بغداد».
وأوضحت الوزارة أن الجاني «اعترف خلال التحقيقات الأولية بارتكابه الجريمة (دون كشف الأسباب أن كانت جنائية أم إرهابية)».
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري عراقي، أن قائمقام قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد محمود خلف، نجا من محاولة اغتيال تعرض لها أثناء تنقله وسط المدينة.
وقال النقيب في قيادة عمليات صلاح الدين (تتبع الجيش) سعد محمد،، إن «رصاصة أطلقت من جهة مجهولة استهدفت المركبة التي كانت تقل خلف، وسط المدينة».
وأشار إلى أن «الهجوم أسفر عن تهشم زجاج المركبة دون أن يتعرض خلف، لأي إصابات».
وأوضح محمد أن «قوة أمنية وصلت المكان، وبدأت عملية تفتيش بحثا عن مطلق الرصاص».
وتعتبر محاولة الاغتيال تلك، الأولى التي يتعرض لها مسؤول محلي في محافظة صلاح الدين خلال العام الجاري.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *