‘);
}

غرق فرعون

دأب موسى عليه السلام بعد انتصاره على السحرة على دعاء فرعون إلى الإيمان بالله تعالى و إطلاقه بني إسرائيل ، فأبى و وجد أن عزته تكمن في السلطان و وفرة المال ، و استهزأ بموسى و طالب أن يكون له أسورة من ذهب أو تقترن به الملائكة

و قد قال تعالى في وصف فرعون

وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تبصِرُونَ (51)
أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ (52)
فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (53)
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) -سورة الزخرف